توحيد الربوبية وحده دون الإقرار باستحقاق الله للعبادة وحده له حكمان :
الأول : دنيوي ، وهو انه لا يكسب صاحب صفة الإيمان ، التي تعصم الدم والمال ، حتى يلتزم بلازمة وهو توحيد الألوهية أي العباد .
الثاني : أخروي ، وهو أن من مات غير ملتزم لله بعبادته وحده لن ينجو من عذاب الله وإن أقر له بالربوبية وبعض الصفات. قال صلى الله عليه وسلم:" لا تدخل الجنة إلا نفس مؤمنة "