ابتدأنا في المواريث، أي: قسمة التركات بين الورثة، وإعطاء كل ما يستحقه من الميراث، وهو العلم الذي بينه الله تعالى في القرآن، ووضح الفرائض، ثم بيّن النبي حكم الباقي، ومع ذلك فإنها قد يكون فيها شيء من الغموض ، فلأجل ذلك أولاها العلماء العناية، فتكلموا على الفروض، وذكروا أن الفروض ستة كما تقدم.
فذكروا أن أهل الثلث صنفان: الأم والأخوة من الأم.
أهل الثلثين أربعة أصناف: البنات، وبنات الابن، والأخوات الشقائق، والأخوات لأب.
أهل النصف خمسة: الزوج، والبنت، وبنت الابن، والأخت الشقيقة، والأخت لأب.
أهل الربع اثنان: الزوج، والزوجة.
أهل الثمن واحد: الزوجة، أو الزوجات.
أهل السدس سبعة: الأم، والأب، والجد، والجدة، وبنت الابن، والأخت لأب، والأخ من أم. ثم ذكروا أحوالهم وتوسعوا؛ توسعوا في أحوالهم، ثم ذكروا العول في الفروض .