المحاضزة الزابعة: تابع أركان الإيمان
الركن الثاني : اليمان بالملابكة
اليمان بالملابكة : هو اليمان بو ودهم إيمانا ازما ل يتطرل اليه ش ومان ينكار و اود الملابكاة فقاد ك ار ,
لقوله تعالى : "وَمَن يَكْ رْ بِاللهّ وَمَلاَبِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ اخخِرِ فَقَدْ ضَل ضَلاَل بَعِي دا" النساك 069
وقال تعالى : “ من كَانَ عَدُ وّا للهِ وَمَلَابِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَ بْرِيل وَمِيكَال فَإِنّ اللَّ عَدُ و ينَ لِلْكَافِرِ ” البقره ;>
واليمان بالملابكة هو اليمان بهم ا مال , واما ت صيلا فما صح باه الادليل , ومان ساماه اللَ ورساوله
صلى اللَ عليه وعلى اله وسلم منهم ك بريال الموكال باالوحي , وميكابيال الموكال باالمطر , واسارافيل
الموكل بالن خ في الصور , ومل الموت الموكال بقابض الْرواح , ومالا خاازن الناار وملكاي الساإال
في القبر : )منكر ونكير(
كان انه يعني اليمان بو ودهم , وانهم عبااد مخلوقاون خلقهام اللَ مان ناور , وهام ذوات محسوساة ,
وليسو أمورا معنوية ول قو خ يه , وانهم خلل من خلل اللَ , ويسكنون السماك .
والملابكة خلقتهم عظيمه , ولهم أ نحة , فمنهم من له ناحان ومنهم من له ثلاثة , او أربعاة أ نحاه
, ومنهم من له اكثر من ذل . قال تعالى : "الْحَمْدُ للهِ فَااطِرِ السّامَاوَاتِ وَالَْْرْضِ اعِالِ الْمَلَابِكَاةِ رُسُا لا
أُولِي أَ نِحَ ة مَ ثنَ ي ى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْلِ مَا يَشَاكُ إِنّ اللَّ عَلَ ي ى كُل شَيْ ك قَدِي ر " فاطر 0
وهم ند من نود اللَ , قادرون على التمثل بؤمثال الْشياك , والتشكل بؤشكال سمانية كما حادث ماع
ضيف ابراهيم عليه السلام , ومع مريم , و بريل مع النبي صلى اللَ عليه وسلم عنادما كاان يؤتياه فاي
صورة دحيه الكلبي الصحابي , وكما وقع في الحديث المشهور بحديث بريل.
وهام مقرباون مان اللَ ومكرماون , ل يوصا ون بالاذكورة والْنوثاة ول يتنااكحون ول يتناسالون . كماا
انهم ل يؤكلون ول يشربون , قد بلوا على الطاعة وعدم العصيان , خلقهم اللَ لعبادته وتن ياذ أواماره
قاال تعاالى : "وقاالوا اتخاذ الارحمن ولادا سابحانه بال عبااد مكرماون ) 59 ( ل يسابقونه باالقول وهام
بؤمره يعملون ) : 5 ( يعلام ماا باين أياديهم وماا خل هام ول يشا عون إل لمان ارتضاى وهام مان خشايته
5;- مش قون" النبياك 59
وهم أصناف كثيرة :
منهم الموكلون بحمل العرش , ومنهم الموكلون بالوحي , ومنهم الموكل بال بال , ومنهم خزنة النار .
وماانهم الموكلااون بح ااظ اعمااال العباااد, وماانهم الموكلااون بقاابض ارواح المإمنااون , وماانهم الموكلااون بقاابض
ارواح الكافرين , ومنهم الموكلون بسإال العبد في القبر.
ومانهم مان يساتغ ر للماإمنين ويصالون علايهم ويحباونهم , ومانهم مان يشاهد م االس العلام وحلقاات الاذكر ,
فيح ونهم بؤ نحتهم , ومنهم من هو قرين للإنسان ل ي ارقه , ومانهم مان يادعو العبااد إلاى فعال الخيار ومانهم
من يشهد نابز الصالحين , ويقاتلون ماع الماإمنين ويثبتاونهم فاي هاادهم ماع اعاداك اللَ . ومانهم الموكلاون
بحماية الصالحين وتبشيرهم , ومنهم الموكلون بالعذاأ .
والملابكة كثيرون ل يعلم عددهم ال اللَ عز و ل , قال تعالى : "وَمَا يَعْلَامُ نُاودَ رَ با إِلّ هُاوَ وَمَاا هِايَ
إِلّ ذِكْرَ لِلْبَشَرِ " المدثر 6
وقد ح بهم اللَ تعالى عنا , فلا نراهم فاي صاورهم التاي خلقاوا عليهاا , ولكان كشا هم لابعض عبااده ,
كماا رأ النباي صالى اللَ علياه وسالم بريال علاى صاورته التاي خلقاه اللَ عليهاا مارتين , قاال تباار
وتعالى : "وَلَقَدْ رَآه نَزْلَ ة أُخْرَ * عِندَ سِدْرَةِ المُنتَهَى" وقال تعالى : "ولقد رآه بالْفل المبين