البعض صارت لديهم لزمه لغويه .
ربما يكون العقل الجمعي له الدور الأكبر في صنع هذه الألفاظ و اللغه و من بعدها المواقف ثم الإتجاه .
و لكن بالتأكيد أن من سعى لنزع المرونه من الفرد ليجعلها نمط للجموع سيرى يوما ظهر المجن .
فمن المفترض أن يكون وجود المذاهب و التيارات و الفرق دلاله للتنوع و دافع لإنتاج الفكره و لكن نحن شخصناها كعرض لنزاع .