هذي اسئلة الواجبات
القرون الثلاث المفضلة الأولى تُسمى قرون السلف , و قسمها الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه تقريب التهذيب إلى إثنتي عشرة طبقة , و هي تضم طبقات الرواية:
١-اربع عشر طبقة
٢-اثني عشر طبقة
٣-عشرة طبقات
٤-خمس طبقات
اتفق جمهور العلماء على خمسة من كتب الحديث الأمهات , الأصول و اختلفوا في الكتاب السادس . واختيار إبن الأثير الجزري في كتابه جامع الأصول للكتاب السادس:
١-مستد الامام احمد
٢-مسند الدرامي
٣-سنن ابن ماجا
٤-موطأ الامام مالك
فسَّر الجمهور ( الحكمة ) في قوله تعالى :"هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة " :
١-بالقرآن الكريم والسنه النبوية الشريفة
٢-بالسنه النبوية الشريفة
٣-بالحكمة المأخوذه من القران الكريم
٤-القرآن الكريم
١-رجح الدكتور نور الدين عتر في موضوع التعارض في كتابة الأحاديث بين المبيحة و المانعة , التالي : خوف الانكباب على السنة و ترك القرآن للأدلة التالية:
رواية أبي نضرة عن شيخه أبي سعيد الخدري : لو كتبتم لنا . قال : لا نكتبكم و لا نجعلها مصاحف
رواية عروة بن الزبير عن عمر بن الخطاب أنه أراد أن يكتب السنن ثم عدل عن ذلك بسبب أن أهل
الكتاب اتبعوا كتب الآباء و الأجداد و تركوا كتاب الله
الموضوع تعبدي بأمر النبي صلى الله عليه و سلم و فيه نص
رواية أبي نضرة عن شيخه أبي سعيد الخدري + رواية عروة بن الزبير عن عمر بن الخطاب
٢-من طرق التصنيف في الحديث النبوي الشريف طريقة السنن و هي تختلف عن طريقة التأليف على المصنفات و الفرق بينهما:
السنن مرتبة على الأبواب الفقهية و المصنفات مرتبة على طريقة الجوامع
المصنف يشتمل على الأحاديث المرفوعة و الموقوفة و المقطوعة , على حين أن السنن لا تشتمل
على غير الأحاديث المرفوعة إلا نادراً
السنن و المصنفات متشابهات و لايوجد فرق بينهما
طريقة التأليف على الموطآت و السنن و المصنفات واحدة
3-من طرق تحمل الحديث و أدائه : الوجادة , و هي تعني فقط:
أن يجد الراوي أحاديث بخط شيخه و لم يسمعها منه
هي طريقة ضعيفة في التحمل
من أمثلتها ما رواه عبدالله بن الإمام أحمد عن أبيه أحاديث وجدها بخطه و كتبها في المسند هكذا
وجدت بخط أبي
كل ما ذكر
1-اختلف العلماء في اسم كتاب الترمذي المشتهر به فسماه بعضهم السنن و قال آخر صحيح الترمذي أو الجامع الصحيح و هناك من سماه الجامع وهذا أصوب للأسباب التاليه :
أن الكتاب اشتمل على الأحكام و غيرها كالتفسير و العقائد و الفتن والمناقب , و أشراط الساعة وغيرها (و هذه هي موضوعات الجوامع)
أن هذه التسمية مختصرة من الاسم الذي سماه به صاحبه (الجامع المختصر من السنن عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم و معرفة الصحيح و المعلول و ما عليه العمل) .
أن هذه التسمية جاءت صريحة على بعض النسخ الخطية الجيدة للكتاب .
كل ما ذكر
2-الأحاديث التي لا توجد في الصحيح إلا معلقة منها ما أورده بصيغة الجزم و لم تكن على شرط البخاري , هي أنواع :
ما يكون صحيحاً على شرط غيره .
ما يكون ضعيفاً بسبب انقطاع في إسناده ,لكنه منجبر بأمر آخر
ما يكون حسناً صالحاً للحجة
كل ما ذكر
3-أشهر رواية من روايات موطأ الإمام مالك بن أنس هي :
رواية يحيى بن يحيى الليثي
رواية محمد ابن الحسن الشيباني و رواية عبدالله بن مسلمة القعنبي
رواية ابن وهـب.
رواية أبي بكر أحمد بن محمد , المشهور بابن السني .
4-من العلماء الذين كتبوا مقدمات لكتبهم المشهورة :
مسلم و ابن ماجة
البخاري و الترمذي
الإمام مالك و الإمام أحمد
النسائي و أبو داود