ساشرح لكم هذا السؤال
المثل الذي أوتيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله:" ألا إني أوتيت القرآن و مثله معه " -
هو:
أ في الحجم , أي حجم السُّنة مثل حجم القرآن الكريم . -
ب في المصدرية , أي أن مصدرها من الله تعالى . -
ج في الحجية , أي أنها حجة مثل القرآن الكريم . -
د في المصدرية والحجية
لن أقوم بحله ساتركه بعد الشرح وأطلب الله السداد
الفصل الأول: ما جاء في التسوية بين حكم كتاب الله وحكم سُّنَّة
قسمي الوحي هما : >>> وهي مذكوره في المحاضرة 3
و هى أحد قسمي الوحي الإلهي الذي أُنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم والقسم الآخر من الوحي هو القرآن الكريم
أن السنة مساويه للقران فكلاهما وحي من الله وهو ماتطرق له الدكتور بإعتبار ان المصدرية تعني أن مصدرها من الله
قال تعالى (({وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} (3) {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (4) سورة النجم ...
وأضافة لذلك دلال العبدالله جزاها الله خير في هذه النقطة مايلي :-
في المحاضرة السادسة
- مكانة الحديث في الإسلام .
الإسلام صنع القرآن قال صلى الله عليه وسلم (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه) ومثل الكتاب والقرآن هي السنة والحديث في المصدرية والحجية بنص العبارة مذكوره بالمحاضرة 6
وهكذا وضحت الصورة بالتوفيق للجميع