العمل الفريقي في ممارسات الخدمة الاجتماعية يمارس في : المجال المدرسي ، المجال الشبابي ، المجال الطبي ، و غيرها .
مفهوم العمل الفريقي في ممارسات الخدمة الاجتماعية : مجموعة من الأفراد ذوو تخصصات و مهن مختلفة متعاونون ، يتم تحديد
أدوارهم تبعاً لتخصص كل منهم ، يمثل الأخصائي الاجتماعي أحد أعضاء هذا الفريق ، و غيرها .
ترجع أهمة العمل الفريقي في ممارسات الخدمة الاجتماعية لعدة عوامل منها ) يساهم الى حد كبير في ( : تغطية مختلف الجوانب
المتعلقة بمشكلة ما ، التنسيق بين مختلف التخصصات المتداخلة في المشكلة ، تحقيق فعالية أكبر في التصدي للمشكلات ، توفير الرعاية
المتكاملة و المتنوعة للمستفيدين ، تقديم الخبرة المشتركة للعميل .
يستخدم كل عضو من الأعضاء قدراته : المعرفية ، المهارية ، جميع خبراته .
محددات ممارسة الخدمة الاجتماعية بالعمل الفريقى : ) الهدف ، البرامج ، القيادة ، المهارة (
البرامج : محصلة المثيرات و الاستجابات التي تحدد دور المرشد الطلابي في الفريق .
المهارة : تمكين كل عضو في الفريق من تحقيق أفضل أداء .
العوامل التي تساعد على نجاح العمل الفريقى في ممارسات الخدمة الاجتماعية : التنسيق ، التعاون ، تحقيق الانسجام .
من المبادئ التي يلتزم بها المرشد الطلابي كعضو في فريق العمل : حرية الأعضاء في التعبير عن آرائهم المختلفة ، الاعتراف
بالخبرات المختلفة لأعضاء الفريق ، مناقشة مشاكل الأداء بشكل مفتوح .
أعضاء العمل الفريقي في المجال المدرسي : مرشد طلابي ، أخصائي ) نفسي ، أنشطة ( ، طبيب بشري ، الإدارة ، معلم .
الأخصائي النفسي : مسئول عن إجراء الاختبارات التي تقيس ذكاء الطالب أو مستوى طموحة أو تحديد ميوله و استعداداته .
دور المرشد الطلابي في العمل الفريقي في المجال المدرسي : منسق للعمل في الفريق .
من أسياسيات العمل الفريقي أن ) لا ( يكون المرشد الطلابي : ضمن مجلس رواد المدرسة ، ضمن مجلس الآباء ، ضمن مجلس إدارة
المدرسة . هذا تقييد لعمله .
إدارة المدرسة في التعليم العام بمراحلها الثلاث قد تعيق أحيانا عمل المرشد الطلابي في حالة :
تكليفه بعمل إداري ، عدم قناعتها بوجوده و لا بمهنته ، إذا لم توفر له البيئة المناسبة للعمل .
أثناء عمل المرشد الطلابي في إطار العمل الفريقي قد يواجه صعوبات من بعض المعلمين تتمثل في : ان الكثير منهم غير مؤهلين للعمل
مع المرشد الطلابي ، أن بعضهم غير مقتنع بأهمية دور المرشد الطلابي ، أن بعضهم حساس أو لا يوجد لديه وقت كاف .
هناك صعوبات قد تواجه المرشد الطلابي أو المرشدة الطلابية في المدرسة مثل : كثرة أعداد الطلاب بالمدرسة و ضعف ميزانية
الإرشاد ، الاهتمام بالجانب التعليمي بالمدرسة و إهمال دوره .