التمانع{ جاء في المحاضره الثالثه و المحاضره الخامسه}
الفرق بين سواله ان
الدليل المشهور عند المتكلمين هو{ التمانع}
والمحاضره الخامسه { دليل التمانع في الايه 22 من سوره الانبياء}
قوله تعالى( لوكان فيهما الهة الا الله لفسدتا)
اذا بيكون عليه سوال فبيكون على هالصيغه
2 حقيقة التمانع المذكور في قوله تعالى : " لوكان فيهما آلهة إلا اله لفسدتا" هو:
أ- تمانع في الإيجاد والخلق
ب- تمانع في الإلهية
ج- أ و ب
د- غير ما ذكر
من شرح الدكتور وفهمي ان الايجاد والخلق {الاان التمانع هنا {نقيضين وهو لايجتمعان ولا يرتفعان}
وتمانع في الالهيه{ لانو توحيد الالو هيه{ محاضره 5}