بعد قراءة سريعة لنظرية المعرفة
فيها مخالفات شرعية عقائدية واضحة فأرجو الحذر منها مثلا في آخر المحاضرة العاشرة :
صعوبة تحديد معاني كلام ابن عربي:
على أن ابن عربي يتعمد دائما إخفاء حقيقة مذهبه، ونص على ذلك بوضوح فى مقدمة الفتوحات. وهذه أول صعوبة يقابلها من يحاول خوض غمار فكر ابن عربي، والذي يتفنن في الغموض باستخدام كل وسيلة ممكنة، من اللغة الرمزية، إلى تبديد آرائه وتفريقها إلى استخدام لغة اصطلاحية خاصة إلى غير ذلك من وسائل. ولهذا من الصعب تحديد مذهبه في المعرفة بشكل دقيق وقاطع انتهى.
أقول : وابن عربي هو من أئمة الكفر والضلال فهو يؤمن بالحلول قال فيه العز بن عبد السلام هو شيخ سوء كذاب وقال الإمام ابن الجزري هو أنجس من اليهود والنصارى