في المحاضرة الثالثة القرآن ونظرية المعرفة :
وإننا لنستغفر الله سبحانه إذ إننا خالفنا هذا الشرط على أنفسنا , فيما سبق أن أسمينا به هذا البحث (( نظرية المعرفة ))) , ويشفع لنا مقصودنا وفرضنا , وحسن النية – إن شاء الله .
أقول : حسن النية وحدها لا تكفي بل لا بد لبيان مكمن الخلل في إسقاط نظريات فلسفية على كتاب الله المجيد وإني لأبرأ إلى الله من كل كلمة مخالفة لما أمر به الله عز وجل في كتابه العزيز ومحتوى جامعي كهذا يجب أن ينقح عقائديا من كل شائبة فالعقيدة لا تخضع لجدليات عقيمة سقيمة تنحى بالإنسان بالشك في دينه وثوابته.