|
رد: تجمع التلاوه والتجويد
أسباب الأدغام، والفائدة التي تعود علينا منه؟
العرب دائما يحبون التسهيل والتخفيف في النطق ولما كان القران عربيا في لغته فان الادغام موافق لمتطلبات اللغة العربية فالادغام فيه تسهيل وتخفيف على المتكلم اذ النطق بالحرف الواحد اسهل واخف من النطق بحرفين
اولا اسبابه:
للإدغام ثلاثة أسباب وهي : التماثل والتقارب والتجانس
- التماثل: أن يتحد الحرفان اسما ورسما ومخرجا وصفة كالفاء مع الفاء في قوله تعالى: ﴿فَلاَ يُسْرِف فِّــي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾ (الإسراء 33) (المثال الأول) أو الباء مع الباء في قوله تعالى: ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّــعَـصَاكَ الْحَجَرَ﴾ (البقرة 60) (المثال الثاني).
- التقارب: أن يتقارب الحرفان في المخرج والصفة، كالنون مع اللام في قوله تعالى: ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ﴾ (البقرة 12) (المثال الثالث) أو يتقاربان في المخرج فقط كالقاف مع الكاف مثل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَخْـلُـقكُّـم مِّن مَّاء مَّهِينٍ﴾ (المرسلات 20) (المثال الرابع) أو يتقاربان في الصفة فقط كاللام مع الراء ومثال ذلك قوله تعالى: ﴿وَقُـل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ (طه 114) (المثال الخامس).
- التجانس: أن يتحد الحرفان في المخرج ويختلفا في الصفة كالتاء مع الدال في قوله تعالى: ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبـَت دَّعْوَتُكُمَا﴾ (يونس 89) (المثال السادس)
ملاحظة: 1 : اما التباعد فهو ليس سببا للادغام وانما يذكر للتنبيه والتاكيد على عدم ادغام المتباعدين
2: الصفة الرابعة التي تربط الحروف هي التباعد وتعني الاختلاف في المخرج والصفة. والتباعد، عكس التماثل والتقارب والتجانس، يمنع الإدغام ويوجب الإظهار.كاللام مع الهاء في قوله تعالى: ﴿قـُلْ هُـوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (الإخلاص 1) (المثال السابع)
ثانيا فائدته:
التسهيل والتخفيف في النطق بالحرف اذ ان النطق بالحرف الواحد اسهل واخف على اللسان من النطق بالحرفين ومن ثم جيء بالادغام لتحقيق هذا المقصود.
|