|
رد: شعبة النظام السياسي في الاسلام
سمات النظام السياسي في الإسلام : نظام [رباني - اخلاقي - عقيدي - كامل شامل - عدل ومساواة - عالمي]
- يتميز النظام السياسي الإسلامي بميزات فريدة، وسمات مهمة ، ترشحه لقيادة البشرية جمعاء
- هذه السمات أيضًا تجعله صالحًا لتطبيقه والعمل به مهما اشتد اختلاف الزمان والمكان
السمة الأولى: نظام رباني :
- يتميز بأنه نظام رباني ، أسسه وقواعده وأحكامه ليست من وضع بشري
- الذي شرع هذه الأسس والقوانين هو ربُّ الناس وخالقهم
- يتميز بربانية المصدر ، فإنه كذلك يتميز بربانية الوجهة
السمة الثانية : نظام أخلاقي :
- يقوم النظام السياسي الاسلامي على الأخلاق والفضيلة واحترام حقوق الإنسان
- لا يَجوز قتل من لمَ يقاتل من النساء والأطفال والشيوخ والعجزة والمدنيين.
- إن الإسلام يَحفظ قيمة الإنسان ويعظم حرمته في حضوره ، وغيابه
الدليل في حضوره قال صلى الله عليه وسلم ﴿ سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ﴾ في غيابه قال تعالى : ﴿ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ﴾
- يقول جوستاف لوبون في كتابه حضارة العرب" : "لما أجلى النصارى العرب سنة(1610) من أسبانيا اتخذوا جميع الذرائع للفتك بهم ، فقتل أكثرهم ، وكان مجموع من هلك من العرب ثلاثة ملايين
- حين فتح العرب أسبانيا تركوا السكان يتمتعون بحريتهم الدينية
- أسر "ريتشارد" قائد الحملة الصليبية ثلاثة آلاف مسلم ، وأعطاهم الأمان، ثم قتلهم جميعًا.
- النظام السياسي الاسلامي هو الوحيد الذي أكرم أتباع الأديان الأخرى
- يحسن معاملة الذين لمَ يدخلوا فيه ، ولكن بشرط ألا يكونوا معتدين
السمة الثالثة : نظام عقيدي :
- يقوم على أساس العقيدة
- لمَ يعتبر النظام السياسي الإسلامي في تكوين الدولة الجنسية أو العنصرية أو المواقع الجغرافية
- الرابطة التي تجمع أبناء الدولة الإسلامية هي رابطة العقيدة
السمة الرابعة : نظام كامل شامل :
- من خصائص الحكم الإسلامي: تَميزه بالكمال وتَميزه بالشمول
- وهذا الكمال يتلازم معه الشمول ، بمعنى شمول الشريعة لكل ما يحتاجه الناس على الإطلاق
السمة الخامسة : نظام العدالة والمساواة :
- أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أمرًا صريًحا بهذا العدل قوله تعالى :﴿ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ﴾ .
- وأمرهم بالعدل في الأمور المالية فقال: ﴿ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِب بِالْعَدْلِ ﴾
- وأمرهم بالعدل في الأمور السياسية والحكمية فقال: ﴿ وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾.
- قال ابن كثير : أي فلا يَحملنكم الهوى والعصبية وبغض الناس إليكم على ترك العدل في أموركم وشئونكم ، بل الزموا العدل على أي حال كان".
- يقول المؤرخ الشهير "غوستاف لوبون " في كتاب "حضارة العرب" : "الحق أن الأمم لمَ تعرف فاتحين متسامحين مثل العرب ، ولا دينًا سمحًا مثل دينهم".
السمة السادسة: نظام عالمي :
- خصائص النظام ومقوماته جعلته نظامًا عالَميًّا ، تشريعاته وقوانينه صالحة لكل زمان ومكان
|