|
ظاهرة تمزيق الكتب الدراسيه !!... من هو السبب ؟؟
ظاهرة تمزيق الكتب الدراسيه حالة نفسية وسلوك انتقامي


لقد شاهد الجميع بكثير من الألم والحسرة مقطع فيديو لطلاب يمزفون الكتب الدراسية بعد انتهاء الاختبار بإحدى المدارس الابتدائية بالرياض
حيث لم يحترموا ما احتوته هذه الكتب من آيات وأحاديث شريفة، ومواد علمية قيمة ليس ذلك فحسب بل قاموا وفي منظر مؤسف بأذية المارة.
قد تعبر هذه الظاهرة عن حالة نفسية وسلوك انتقامي لحالة الكبت والضغوط النفسية التي قد يتعرض لها الطلاب جراء الاختبارات.
ولا أتوقع أن أحدا من آباء وأمهات هؤلاء الطلاب سعيد بما رأى من سلوك مشين لابنه.
لابد أن تعترينا الدهشة إذا اطلعنا على تقرير اليونسكو عن الطفل العربي، حيث يقرأ كل عشرين طفلا عربيا ــ خارج المقررات الدراسية ــ كتابا واحدا سنويا،
بينما يقرأ الطفل الأمريكي الواحد أحد عشر كتابا والبريطاني سبعة كتب !!
ينشأ الطفل هناك منذ نعومة أظفاره على علاقة حميمية مع الكتاب،
يقضي الطفل مع والديه ساعات طويلة يعلمانه كيف يمسك الكتاب ويتصفحه بطريقة هادئة وممتعة ويطالع صوره ونصوصه.
المسؤول عن ماحدث ليس الطلبة وحدهم،
المتهم عن هذه الظاهرة هم الأسرة قبل أي شيء وأسلوب التربية والتنشئة التي اتبعوها وضعف المتابعة للأبناء،
ثم إدارة المدرسة التي أعتقد أنها فشلت في احتواء الموقف والتوعية والإرشاد للطلاب،
ووزارة التربية والتعليم التي لم توضح كم تصرف الدولة في طباعة وتجهيز هذه الكتب وقيمتها الحضارية لرقي بني الإنسان.
ــ لابد من إدارات التعليم أن تقوم بتوزيع حاويات داخل المدارس للتخلص من الكتب الدراسية والدفاتر فيها،
وقديما كانت لا تسلم الشهادات حتى يحضر الطلاب الكتب القديمة.
فما اللذي حدث..؟
لابد أن يوجه الطفل إلى أن تمزيق الكتب هو سلوك غير حضاري وقبيح ،
وذلك في كل من المدرسة والبيت ووسائل الإعلام، تنشط قبل فترة الاختبارات.
الطفل يحتاج إلى حزم بغير عنف و مرونة بدون ضعف.
سؤالي لك اخي الكريم اختي الكريمه/
س/ ما هو سبب عودة هذه الظاهره من جديد؟
لو كُلفت/ي بمهمة القضاء على هذه الظاهرة بكل جوانبها ..
فما هي الأوامر والتعليمات التي ستصدرها ؟
|