الدراسات العلياهي الحلم الذي تعيش دقائقه وساعاته أي فتاة من فتيات هذا الوطن فكم من فتاة طموح للمراتب العليا حملت أوراقها باتجاه الجامعة طلبا للعلم ونيل شهادة الماجستير والدكتوراه من بعدها، لتجد العقبات التعجيزية بكافة أساليبها ووسائلها بدءا من عدم تحديد مراجع للاختباركحال الجامعات الاخرى تاركيننا في منتصف الطرق تائهين الى اختبارات القبول المعقدة التى لاتقيس جميع الخريجات اضافة الى قلة المقاعد المطلوبة ولعل لسان حال كل متقدمة يقول: لم تعد مشكلة قلة الوظائف للفتيات مشكلة فقد أصبح شبح عدم القبول للدراسات العليا يهدد كل من تقوم بتقديم أوراقها لإكمال الدراسة، فكيف هي المعاناة على لسان من يعشنها ويتذوقن مرارتها .
جامعة فيصل لايوجد لك اي تبرير لهذا التأخير , اختبار تصحيح الي سهل انهاء تصحيحه في يوم
مالهدف من هذا التأخير ؟...
نحن لا نطالب سوى بحقوقنا اقلها الرد علينا برد نهائي يثلج صدورنا فنحن لم نعد ننتظر القبول اكثر من انتظارنا للرد سواء بالقبول او الرفض..