2014- 5- 23
|
#6
|
|
متميز بقسم الخيمة الرمضانية
|
رد: المرأة تقـصي العقلانيه بجـداره .!!!
موضوع جميل كعادتك اخي برستيجيوس
اشكرك على الدعوه
________________________
دعني اذكر لك أو أُذكرك ببعض ما ذُكر قديماً عن المرأة
كان الفيلسوف الهندي ( مانو ) يقول إن المرأة تابعة لوالدها في طفولتها ، ولزوجها في شبابها ، فإذا مات زوجها تبعت أولادها ،
وإذا لم يكن لها أبناء تبعت أقارب زوجها ، لأنه يجب أن لا تترك المرأة لنفسها بأي حال من الأحوال ,
وقال الفيلسوف الصيني ( كونفوشيوس ) : لا يجوز للمرأة أن تأمر وتنهي ، فإن عملها قاصر على الأشغال المنزلية ،
ولا بد من احتجابها في البيت حتى لا يتعد خيرها وشرها عتبة الدار ,
وقال الفيلسوف الألماني ( هيجل ) : إن المرأة التي تضطرني إلى احترامها ما خلقت ولن تُخلق,
وكانت الديانة ( الهندوسية ) قد سدت أبواب التعليم في وجه المرأة ,
أما الديانة البوذية فلم يكن فيها سبيل للنجاة لمن اتصل بامرأة ,
أما النصرانية واليهودية فكانت المرأة فيها هي مصدر الإثم ومرجعه ، وكذلك اليونانيه,
وفي الجاهلية كانت المرأة تدفن وهي حية ( طفلة ) خوفاً من العار وكذلك الفقر ,
وقد ظل العلماء وزعماء الديانات يبحثون ويتناقشون على طول الزمن في تساؤل عجيب وغريب وهو :
هل المرأة إنسان أو غير إنسان ؟ ! وهل حباها الله روحا أم لا ؟
ـــ بئس هم أولئك العلماء والزعماء .
فجاء الاسلام فرفع المستوى الثقافي والفكري والعلمي لدى المرأة
من أجل أن تأخذ دورها الحقيقي في المجتمع
فيجب أن تفجر كفاءتها الفكرية والعلمية وترفع مستواها الثقافي ،
فمن أسباب تهميش المرأة وتخلف وضعها في الكثير من المجتمعات حالة الجهل وضعف المستوى الفكري والمستوى الثقافي .
أما الآن وبعد كل هذا ،
تقصى المرأة من ادارة المواقع الحساسة والادارية ، بحجة أنها عاطفية لا عقلانية،
وينمط حضورها وتواجدها ودورها لأنها ضعيفة ، تقودها عواطفها ولا تتناسب مع المهمات الصعبة ، والقرارات المصيرية.
فالانثى في مجتمعاتنا محرومة من مصادقة ذاتها ،
حتى في أخص خصوصيات حياتها ، لأنها توجه منذ الصغر لتركز كامل طاقاتها واهتماماتها على ماذا يريد الآخر ، مجتمعاً وفرداً ،
وتهمل سماع صوت نفسها ، وينطلي عليها المفهوم القدري للحياة بما يحمله من معاني التفاني والتضحية والنصيب ،
ووهم إرادة الله ، وهي ليست في الحقيقة الا إرادة المجتمع والتقاليد.
لقد فشلت المرأة العربية في الاشتراك في الذات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع ،
في العواطف وفي التعبير عن الرغبات ، وفي السلوك اليومي ، وحتى في السلوك العملي
بحجة المحافظة على الأخلاق والتمسك بالعقلانية ،
فلم يعد في مجتمعاتنا وجود الا لذات فاعلة واحدة ، هي ذات الرجل ،
فالنساء لا روح لهن ، و لسن فاعلات، و حتى عندما يغدق عليها المجتمع بالمديح والاطراء و الكلام الأنيق فهو يمتدح جمال المرأة ،
و يكرس فكرة أن الجمال هو ميزة النساء فيما أن الفكر والادراك هما ميزة الرجال ،
وتقاد المرأة في عواطفها ورغباتها من قبل الذات الفاعلة ........،
فتفعيل دور المرأة مهم للغاية في اطار ما أراد الله ورسوله ,
___________________________________
أعتذر على الاطاله فليس لدي وقت للإختصار
|
|
|
|
|
|