|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
حيّن :-
أشعُر بِ [ التععععبَ ]
في جميع أنحآء جسديْ . . .
وتبدأ عينآي , ( بآلأحمرآر )
مُعلنِه عنْ البُكَآء
وترجف يديْ . .
ولآ أستطيِع آلوُقوف . .
حينَهآ .. أعَلم أنيَ لم :
أعِد أستطيِع إتمآم
[ مسرحيِة الفِرآق ! ]
وإن حآجتيِ / إليِك . .
هزمتنيِ هذهِ المرهَ !
فقَط . .
كُن بخيِر لأجلي
فـ أنت شيء مُهم في حيآتي
لا أستطيِع إنكآره
|