أنت عندما تكتب تستطيع أن تطرح بسلاسة نص حديثك بصيغة خطاب متكاملة ،
تستأنف فيها الفكرة العامة ثم تنتقل إلى التفاصيل بانسيابية و تسلسل منطقي
بينما ...
لا أحد يصيح في وجهك بصراخ يغطي على كلامك حتى قبل أن يستمع إليه أصلاً فكيف بالتفكير به ،
و لا أحد يشطر كلمتك من منتصفها مطلقاً الأحكام على عجل ، متبوعة بسيل من الحديث المغّرض ،
ينتهي به الأمر إلى حوار قبيح غير واع أو حضاري ، أو مسرحية التراشق بالمصطلحات .