|
رد: لُآمعنٍـى للغةٍ إنْ لُـ~ـمْ تفضحْ عطـ..ــشْ البحثْ عن أنفاسٍ يمكنهٍـًاْ أن تملأْ الرئُـةْ بهواءٍ نقـّيْ
وعآنقـــني رداء البيتِ
بالدفءِ الكفيــفِ
وقلت ُ يا معنايَ مهلاً :
إن أطرافي قليلة
صرختْ: خذلتك طفلةَ
ونستْ ملامح وجهه البريْ
غاباتُ الحدود المستحيلة

|