2014- 5- 28
|
#63
|
|
متميز بالمستوى الأول - كلية الآداب
|
رد: يوم من اللا مسؤوليه .. << حلطمه من نوع فاخر ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبروك
لو سألت اي شخص ماذا يعني لك المال ..؟ سيقول كل شيء او لا شيء تستطيع الحصول عليه في هذه الدنيا الا بالمال
وانا ممن يحبون المال ظاهرياً ولكن في قرارة نفسي وجود المال الوافر بمحفظتي يضايقني شخصياً
صدق او لا تصدق عندما اجد في المحفظة مال اكثر من ما احتاجه يضيق صدري ولا اعرف ماذا افعل به !!
وجود المال يُخيل لي انه عبئ يجب التخلص منه والاكتفاء بحد الكفاف هو الوضع المثالي
نعم انا متناقض وافكاري غير مترابطة ومليئة بالمفاراقات ولكن سأضيف لك شيئاً قد تراه ويراه غيرك هياط وهلس فارغ ومدح للنفس بغير ما تتصف به وايضاً قل عني يا صديقي مرائياً فيما سأكتبه لاحقاً..
لدي عادة لم استطع التخلص منها وهي عادة لا احبذها في شخصي وارى فيها الغباء وقله العقل وتلك العادة هي الفدائية او كما اسميها شخصية المسيح حسب رواية النصارى ذلك الشخص الفدائي والشمعه اللتي تحترق للاخرين
واجهت عده مواقف لا حصر لها كنت أبدي الاخرين على نفسي بالمال وكل ما يحتاجونه وان كنت لا املك شيء لا امانع بأن اهدي روحي لهم ع كف وان كنت لا اعرفهم
في المرحلة الثانوية كان لدي اخربار فترتين الفترة الثانية كانت مادة التفسير ولم اذاكرها في المنزل وخططت لمذاكرتها بين الفترتين وفعلاً اخذت الكتاب معي للمدرسة وبعد انتهاء الفترة الاول خرجت لساحة المدرسة وارتميت بزاويتها وفتحت كتابي لابدأ بالمذاكره فمر احد الاصدقاء وقال انه لم يذاكر الماده ايضاً فطلب الكتاب
قلت اجلس معي فلنذاكر سوياً
قال انا لا اعرف اذاكر الا وحدي. فأعطيته الكتاب وقلت له فدوة:looking_anim:
وقبل كم شهر كنت اصلح سيارتي القرنبع في احد الورش المتهالكة في الصناعية في احدى ليالي الشتاء القارصة فبينما انا بالورشة اتى شحاذ حافي القدمين وبحالة يرثى لها
وكان هذا الشحاذ يمر على الشباب والشياب المتفرقين بزوايا الورشة ولا اخد يلقي له باله
فأتاني وكأن يأشر بيده ويطلب الدخان اعطيته سيجارة من دخان ال ام خفيف النتن والمروح ولكن ما يحببه لنفسي رخص سعره وعلى قولة القواله خفيف ع القلب خفيف ع الجيب
المهم بعد ان اشعل الشحاذ سيجارته طلب مني مبلغ من المال ولم يمكن بمحفظتي الا 200 ريال ادخرتها لتصليح الناقة الامريكيه قصدي الكابرس القرنبع
ولا شعورياً قلت له ابشر واعطته نصف المبلغ 100 ريال وقدرته لكبر سنه وراسة اللذي يعتريه الشيب
ثم شكرني وهم بالرحيل فلا حظت انه لا يرتدي جاكيت في هذا الجو القارص البرودة فناديت له وقلت ما معك جاكيت قال بنظرة انكسار لا والله لا يولدي ما عندي غير هالثوب ..
قلت اصبر اظن بسيارتي عندي جاكيت ما احتاجه ..ذهبت للسيارة ولم اجد الجاكيت السبير فرجعت له ولم اريد ان يذهب بدونه
فنزعت جاكيتي اللذي ارتديه واعطته اياه حاول ان يرفضه واصريت ع ان يأخذه ثم قلت خذ حذائي فأنا لا احتاجه نزعت حذائي واجبرته ع لبسة
ومن سوء الحظ لم يستطيع المكيانيكي ان يصلح السيارة في تلك الليلة فأضطررت لاخذ تاكسي والرجوع للبيت حافي القدمين وبلا سترة تقيني شر برد الشمال !!
وهذي ي اخوان قصة حقيقة ولا يهمني ماهية من يفهمها ويفسرها ع هواه اما رياء او هياط وما اذكره لا اقوله بصيغة المدح لنفسي فوالله هذا الطبع يضايقني ويأنبني ضميري بجلدي لنفسي وتجريدها من كل ما املك
والله اعلم
|
الله يكتب اجرررك , وصراحة انت مثل في الايثار
ولكن غدا تكبر المسؤوليات , ويكبر حجم الريال في نظرك
لان في زمننا هذا
"قيمتك جيبك"
اشكرك من اعماق قلبي
|
|
|
|
|
|