صباح الخير ،،
اسعدتني حلطمتكم كل حلطمه تترنم بلحن ،، وكل الالحان اتفقت على الهمه والكفاح ،،
حلطمتي اليوم هي مشاعري تجاه نفسي ،،
بما ان النجاح ما عاد طعمه مثل اول ،، صار له طعم مختلف ،، لا افضل ولا اسوء ولكنه انجاز متأخر وهذا ما يعيبه فالفارق هنا زمن ،، والحقيقه المتعارف عليها هو ان تصل خير من ان لا تصل ابدا ،،
بالسابق كان الحافز لهمتي هو اسعاد والدي ،، فهو من كان يقدر قيمه نجاحي اكثر مني ،،
اما انا فكنت اعتبر تعليمي روتين يومي واجب علي لكي لا اشذ عن من هم في سني ولأكون صداقات ،،
احتجت سنوات لأعي اهميه ذلك وانه لي ولمستقبلي ،،و انني مهما قرأت ومهما فعلت ومهما كانت انجازاتي فبلا علم مثبت بشهاده هي لا شي فكنت لا زلت ذلك الشخص الذي فشل في تحصيله العلمي ،،
نظره الناس لبعضهم غريبه فهم يقيمون فكرك حسب شهادتك ،، والكثير يجمع على ان من لم يخض تجربه الجامعه فهو كأن لم يتعلم قط وتوقف فكره عند طوابير الصباح ومدرسه التلقين ،،
فما زالت ترنيمه السلام عند دخول الاستاذ هي اقصى تجاربي ،، في نظرهم ،،
فمهما بلغت من العلم والحكمه فانت بحاجه لاثبات ذاتك للناس بعد ان تقر لنفسك بمدى ما تملك من امكانيات ،،
Alt+shift >>> نعود للهجه العاميه :)
احتاج اوصف شعوري تجاه نفسي ،،
ومزيج انعدام الثقه والشك تجاه حصيلتي العلميه من هالسنوات ،، تجاه من يعرف قصتي تجاه من احتقر همتي وتجاه من شجعني واعتبرني قوي العزم ،، احتاج اتخلص من شعور ان حصيلتي العلميه من هالسنين غير كافيه وان التعليم عن بعد ليس بهذا المستوى ،، اجهل سبب هالشعور السلبي الوهمي رغم ادراكي لكل ماده تخطيتها فعندما تعشق الشي تلتهمه بسلاسه وتلذذ،
هل هذا ما يسمى بجلد الذات !!!!
كثيرا قرات ان جلد الذات واعتبار كل تقدم غير كافي هو نقطه ايجابيه في سبيل الاستمرار .
والسؤال اللي يطرح نفسه ،،
من انا بعد ما احقق طموحي ؟ وايش تغير فيني ؟
ربما تكون الاجابه في حلطمتي القادمه ،،
دمتم بود