الموضوع: إيجابيون ✔️
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 6- 2   #67
إيثاار
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية إيثاار
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 119746
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2012
المشاركات: 6,963
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 299668
مؤشر المستوى: 423
إيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond reputeإيثاار has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: لغة عربية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
إيثاار غير متواجد حالياً
رد: إيجابيون ✔️

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة english literature مشاهدة المشاركة
لم يتسنَ لي قراءة كل ما كُــتــب ، ولكن ما فهمته ان كونك إيجابي فهذا يجعلك تنجح ، ربما الكلمة في اطلاقها غير صحيحة.. لان هناك إيجابيون ولكنهم لم ينجحون ..وهناك متسلقون ووصوليون نجحوا بالتزوير والواسطة وتخطوا القانون بل ووضعوا من انفسهم هم من يقررون الذين ينجحون والذين يخرجون عن سياق النجاح .!! .في تصوري وقناعاتي ان النجاح على الصعيد الفردي قد ينجزه أي شخص منا حين يثق في امكانياته ويطلق قواه التي منحه إياها رب العالمين ، ولكن متى أراد ان ينجح خارج محيطه قتله الروتين والبيروقراطية وعدم وجود النظام والقانون الذي يسند ويحمي كل مبدع وناجح ..بل انه قد يسفه لان مقاسات النجاح والايجابية بأيادي أناس لا يملكون من صفة النجاح الا الادعاء ..انا لا اثبط احد ولكني اريد ان ادير الزوايا ..اعرف شخص اسمه إبراهيم عسيري عملت تحت ادارته متمكن من تخصصه الى حد كبير متمكن من الإدارة طبيعة لا تصنع وصقلها بالممارسة يضعك امام المواجهة مع الاخرين حتى يغرس فيك سمة الثقة بالنفس واجبارك على التعلم لتنجح لانه سوف يواجهك بالجميع ..وفي الأخير تم عزله تخفيف لطرده لأنه سرق الأضواء منهم(الأدعياء ) خصوصً من قبل الأجانب الامريكان الذين يعملون معنا وتحت إدارة أبو عادل ...!!
ولا اخفيكم انه كان قدوة ورمز لنا ومحفز ولكن بعزله وابعاده قتلوا فينا الطموح والايجابية وقللوا من تعزيز الثقة في المجتمع والممارسة ..!

سؤال ، لماذا ينجح الإيجابي في الغرب ويموت المبدع والمنتج والمفكر في بلاد الشرق ؟ انها البيئة الطاردة والغير صحية عندنا والبيئة المحفزة والصحية لديهم وبالمقارنة تتضح الصورة نقية وجلية دون رتوش ..

()
اختي الهامات لم استطع الدخول فانا لا زلت محظور ربما تدور حولي شكوك لا اعرفها وكلما حاولت واجهت هذه الرسالة. وكذلك لم استطع ان اراسلك
(
english literature, لا تملك تصريح بدخول هذه الصفحة. قد يكون هذا أحد الأسباب التالية وربما بسبب آخر:

  1. حسابك قد لا يكون فيه إمتيازات كافية لدخول هذه الصفحة. هل تحاول تعديل رسالة عضو آخر, دخول ميزات إدارية أو نظام متميز آخر؟
  2. إذا كنت تحاول المشاركة, ربما قامت الإدارة بحظر حسابك, أو لا يزال حسابك بإنتظار موافقة الإدارة.

✔️الإيجابية لا تعني مطلقا أن يخدع الإنسان نفسه فيقول إن الدنيا كلها ربيع وإن الجو بديع، وإن الألوان في هذه الحياة كلها ليست سوى تدرجات عن اللون الوردي، هذا ضرب من ضروب الحماقة، بل رمي بالنفس إلى التهلكة!

أخي ~ بعيداً عن البيئات الخانقة التي تحاصرنا
أينما نذهب
أما كان انتصاراً للذات أن نتجاوزها من حدها الضيق فتوسعنا قليلاً ونقول لعل وعسى ..
تموت جل إيجابيتنا بلا نستطيع ..
وسأسوق لك مثال من محيطي ؛طبقنا هذه الحملة في المدرسة ونحن بين مؤيد ومعارض وبين من ينظر لها بمنظور ضيق لايتعدى (نظافتي لمكاني ). والسؤال الذي يتقدم عقلي (أين نظافة الفكر ) ؟تجاوزناهم ومضينا ..
طبقنا هذه الحملة مع الطالبات .. لك أن تتخيل مدى الإيجابية التي طبقناها هُناك ..
بدأناها بإيجابية الفكر وهي الأدهى والأمر قبل أن أبدأ الحملة كنت أرى الطالبات سخيفات الفكر سطحيات الهدف وخالقي لديهن من الطاقة التي
ماأن إلتفتن إليها لقدن الأمم ..
ثم أتممناها تطبيقاً

بدءاًمع ذاتي
إيجابيتي مع عائلتي
إيجابيتي مع مدرستي
إيجابيتي مع مجتمعي

وقد طبقناها رُغم ماأحاطنا من سلبيات خانقة وخانقة جداً

أخي .. أأولول على حظي .. أهذا الحل ؟
بل أقود نفسي حباً وتطلعاً وإيجابية


&عندما فكرت بهذا الموضوع لم تكن فكرة الإيجابية محصورة في الإنجاز الذاتي
بل المفهوم الأعم والأشمل لها ..

الكلُ مُثقل فلا تخال أني أتكلم من برج عالي والأحلام والأماني تتهادى أمامي
ولو أني حاصرتُ نفسي عند أول سلبية لقتلتُ نفسي عند أضيقها

وأهلاً بك إيجابياً بيننا أخي ..
فنجاح المتسلقون وقتي ..فقد نسوا أُخراهم
وأول الإيجابية أن تعلم أنه لم يصب الإنسان من وصبٍ ولا نصبٍ إلا بيد الله عز وجل

قال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم .

ودي
  رد مع اقتباس