2014- 6- 2
|
#5
|
|
متميزة بملتقى الطلاب والطالبات الترفيهي
|
رد: مساحة التفكير انت من يصنعها ..!والا كن متكرر !!
أقدم التعازي ..حينما أرى الممات
هكذا يقول المنطق ..وهذه الحياة ..
لكن تعازي أقدمها اليوم لمن أعلنوا التعازي لغيرهم وأماتوهم أحياء ..
ولا يعرفون أن قلوبهم وعقولهم أنفسهم ميتة من زمان ...
ف عظم الله أجركم لما افتقدتوه ...
حروف رميت بالرصاص ..وناضلت ﻵخر قطرة دم ..لمجرد
حرية المنطق ..
حرية الكتابة ..
حرية الوجدان ...
وأنا أسأل " بأي ذنب قتلت "؟
ب دين ..بسياسة ..بمساخة وانحراف !!
لماذا يتوجب علينا أن نكون تحت كنف قوانين ليست بقوانين منطقية ولا شرعية ...؟
نسير مع التيار هذا هو الواجب والعادة والأدب برايهم.. ..ونقتل أن أتينا بجديد ...!
حينما يسأل سؤالا شاذا عن المعتاد ..نرى أصحاب الفضيلة يستغفرون وكأنهم رأوا كفرية مبينة !! بالرغم أن هذه الأفكار قد تتواجد برؤوسنا جميعا ...لكن فلان وحده من تجرأ وصرح بفكره ..فأصبح شاذا ومضطهد !!
أهل للفكر حدود !! ومن هو الذي له الأحقية بحجر حدود فكرك أنت يا إنسان..وقص أجنحة الخيال والتحليق !! ودعس حوار أو مناقشة قد تبني منها فكرة جديدة أو تصلح مبدأ ﻷحدهم ..أو حتى يتشاركون وجدانيا عبر نقاش وحوار هادف !! قد يتولد بعدها خواطر جديدة أو مبادئ مختلفة صحيحة ...
لا بأس ..وليس بغريب ...
ف محمد صلوات ربنا عليه وسلامه ..حينما أتاهم بدين جديد ..قالوا عنه ساحر مجنون ...
ابن سينا ..ابن سنا ومن هو ابن سينا ..كفروه وهاجموه ..
أديسون ..برنارد ..مصطفى محمود ..الغزالي ..
كل أنواع المفكرين والآتين بشي جديد تكمه أفواههم ويعادون من الجميع بداية ...
لكن نرانا اليوم نسير ع نهج من هاجمهم أسيادنا..أو جدادنا ...!
ميتون أحياء ...
نعم فالروح لا تموت ..الحس لا يموت ..والحرف لا يموت ...
وإن ماتوا ....
فكيف إن أماتوهم أحياء ..
دثروهم بالرمال ...
وأعلنوا التعازي ورشوا ماء الورد والملح من بعدهم لتمحى آثارهم النجسة بنظرهم ويطهر المكان من جديد وكأنهم انتصروا بالمعركة ...!
أدركت أن لا العمر ..ولا العلم ..ولا الفقه ..يعلمون الإنسان احترام مبادئ الغير كانت ما تكن ..
وعدم شخصنة المواضيع والتنبيش بتاريخ هذا وذاك خارج نطاق المكان الذي جمعهم ...
ثورات دول تقوم بعد كبت وتهميش وتضييق فسحة العيش التي خلقت أسااسا واسعة ليتعايش معها بني آدم له كينونته وفكره وتجاربه وذاته ..
لماذا اذا لا نطبق هذه الحرية على نطاق أصغر ..كي لا تكبر ويصعب السيطرة عليها !!
لماذا يتوحب علي أن أكون لعبة مسيرة بين أيدي الكبار ..أعرتهم عقلي ليقررون عني ويفكرون بدلا مني ..ويأخذون قرارات لنفسي رغما عن أنفي ..!!
خلقنا الله أحرارا ..وسنبقى أحرارا ..وسنبعث أحرارا
كلا محاسبا على ذاته على تصرفاته ..لن تحاسب عني ولن أحاسب عنك ..
يا " كبيري" ربما سنا ربما علما ربما دينا ..
أنصحني أهلا وسهلا
ناقشني يا حبذا
احتويني ولا ترميني
أن أتيت "بجرما" أقم علي حدود الله بلا زيادة أو نقصان ..
أن أتيت "بمنكرا" عاتبني أنبني حذرني وحاول آن تتعلم "المرونة"
يا كبيري لن تكون صائبا بكل حالاتك ..ولا أنا ..
فلا يوجد مسلمات أبدية وحقائق مطلقة ..
لذا..
إياك أن تسفهني وتصلبني !
فالروح باقية ..باقية ..باقية ...
وإن "هاااجرت"...
أبا يزن ...مواضيعك تحرضني تحرضني ...
كلامي غيض من فيض ..غير خاص لشخص أو حالة أو مكان ....
أشكرك ..وأقدم تعازي الحارة للمتدثرين .. ...
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة roqa ; 2014- 6- 2 الساعة 05:32 AM
|
|
|
|