|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
وِينْ تبْدا هَـ الْمِدينه كِلِّ يُوم ..
مِنْ رصيفٍ عاريٍ تحتْ الْنجُوم ..
مِنْ عناوِين الْجريده ..
فِي الْمُوانِي .. حُمَّرة عِيُون الْمِسافِر ..
ضِحْكة الْصُبح الجديده ..
آخِر أوْراق التِذّاكِر ..
أوْ تحتْ حِبرْ الْختُوم ..
وِينْ تبْدا هَـ الْمِدينَه كِلِّ يُوم ؟
|