ومن بين صفحات رواية
كانت نهاية صفحة
صمتٌ مكان
وشعورٌ أرهقه الكتمان
زاويةٌ ألفتْ سكناها
فيها أحلامٌ للغد
وخطوات لطريق السعد
وبقايا روح
ودموعٌ تسكبها العينْ
كان حنين
أو كان البعد
أو هي للشوق
ماأقساك دموع العَوق
لأقواها
كانت ترجمةٌ للحرقة
قَلّبت الصفحة
ومازالت روحي ستئن
من ألم القُرحة