بداية ولوجي إلى الشبكة العنكبوتية عموماً 2006
بعدها بقليل بدأت المشاركة في المنتديات النسائية ،
تقريباً لم ألبث ثلاث سنوات حتى سئمت الهمم التافهة للنساء،
ثم بعض منتديات علماء أو أعلام الدين المشهورين،
و قليلاً فقط المنتديات الأكاديمية التابعة لجامعات مشهورة،
و أقل منها المنتديات المتخصصة بتعليم اللغة الإنجليزية ،
و الأخيرة في المرتبة هي منتديات لا أكاد أعرف أسماءها حتى أو أتذكر معرفي بمجرد ما أسجل لأطرح السؤال و أأخذ الإجابة و أنساها ،
وقبلهن في المرتبة كلهن :
المنتديات الأدبية المتخصصة حيث يتم منع التسجيل إلا بالأسماء الصريحة أو اختصاراتها كما هي منهجية النشر الورقي للأعمال الأدبية ، وحيث يشرف عليها أعلام مشهورة من كبار النقاد و اللغويين و المترجمين و الأدباء و الشعراء،
في مثل تلك النوادي الأدبية النص الأدبي ليس مجرد خربشات تسمى تارة خاطرة و تارة أخرى لا يجد كاتبها لها تصنيفاً أصلا،
كنت أعلم أنها أكبر مني رغم أنني كنت شغوفة بكتابة الخواطر الأدبية منذ الطفولة ، و لكن لعلو مستواهم اللغوي شعرت أن لا مكان لي بينهم غير أنني لم أخرج ، ولو كنت في معظم الوقت أكتفي بقراءة النصوص والتنشيط القصصي لاسيما في مجال السرد عامة " الرواية، القصة القصيرة، المسرحية ، الـق.ق.ج...إلخ" ، و في الوقت عينه كنت قد شرعت في مقاطعة التلفاز نهائياً تلك الأيام،
أي كل الإعلام والأدب الغربي بمافيه لا سيما مخلفات أمريكا و بني صهيون ، و في الوقت عينه كنت و لازلت أكفر بأي موقع تواصل اجتماعي ، حيث تعتبر الفكرة و الكلمة على الأرجح بشخصها ، على أن تطرح في ملتقى أشبه بسوق عكاظ لا يتلفت فيها الناقد إلى كاتبها طرفة عين ، وبينما يضغط جهراً أيقونة إضافة مشاركة في مساحة علنية يمر عليها القادم و الذاهب ، و لاسيما أن منعي لخاصية التواصل الخاصة قطعاً لم تكن لتؤثر و لو شعرة في تلك المساحات ، على نقيض ما أحسبه أو أتخيله بعد سماعي لحيثيات مواقع التواصل من روادها ، و أحسبهم الأغلبية في يومنا هذا ، و الله أعلم .
في الختام ...
لمحاسن الصدف عفواً قدر الله ومشيئته وفضله ومنته قد كنت على غير إدراك مني :
أقضي وقت الفراغ بعد الدراسة في الجامعة في ... التعلم كذلك !
بعد زمن طويل جداً اكتشفت أنني أقرأ في اليوم الواحد ربما قرابة خمسة نصوص أدبية متبوعة بتحليل أسلوبي و نقد لغوي ، بل و أكاد أقسم الآن أنني حفظت كل أسماء أعلام الأدب في زمننا المعاصر حالاً هذا،حتى و إن لم أقرأ حتى الآن كتاباً واحداً في الأدب العباسي أو الأموي أو قبلهما ، أو حتى في الحقب القديمة من الأدب الحديث،
فقد كان الأمر أشبه بمران حي لحظي دون أن أجلس خلف مقاعد الدراسة ؟ !
و تزامناً مع ذلك العالم قد كان في دواخلي شغف يدفعني أكثر و أكثر إلى القراءة في كتب متنوعة في مجال التحرير العربي و النحو و أصول اللغة ،
على أثرها حاولت ببعض نصوص متواضعة ،و قد كنت غالباً ألقى النقد اللاذع لها ، غير أني لم أيأس ،
فبعد أيام مديدة ، خرجت بعدة ق.ق.ج. و بعض المسرحيات أو القصة القصيرة، و اللواتي أجزن من قبل ثقاة النقاد أنها نصوص أدبية مستوفية لحق اللغة و لا غبار عليها.
بعد التخرج - إن شاء الله - سأشرع بالرواية ، و التي أطمح إلى نشرها ورقياً بإذن الله ،
بعد ما أدركت عدة سرقات أدبية لغيري ، وعلى إثر ذلك لا أكاد باقية على عهدي مع منتديات تذكر حالياً .
بالمناسبة :
كنت لا أميل بل أعتنق و بتعصب الأدب من منظور إسلامي ، تماماً كما انتهجه د. العشماوي و من ماثله في ذلك،
فكنت و لا زلت أكفر بأغراض الغزل سواء نعت بالعذري أم غير ذلك .
أتمنى أن قد أديت المطلوب .