لازلتُ أبحث عن نفسِي بين فوضَى غائبة
وبين ركام حكايات احتضنتها جدراني بصمت ..
هنُاك عندمآ كنت تنظر الي من بعيد ،
كنتُ أنظر إلى لونِ السعادة في المرأة ,,
وأتسائل في نفسي لما امتصّ القلق لونها الزهري دون رحمة !
بحثتُ عن أحرفك كثيرًا حتئ وجدت الحرمان بين حديثك والكتابة ،
وبين أسطر شاحبة تارة ومثيرة تخبرني بأنك أبكم في المشاعر ، تعشق كتابتها دون اللفظ بها ،
لم ادرك بأن اللسان أناني بك إلى هذا الحد ، !
ولكن إدماني لك ولحرفك جعلنِي أتناسا انانيتك ..
أتدري كم تمنيتُ ان يشتهيني البكاء !
فأبكِي على ذراعك واهذِي بما يجب ان يُقال
، لكنني امتنعت بسبب المسافة الحائرة التي تفصلني عنك , حتئ اكتفيت بان اتمتم بيني وبين نفسي كلماتك فقط !
ان تلگ الحالة الجنونية التي خطفتني منك وإليك ، لاتزال تُرهقني .. وتأرق مضجعي
فكن ياعزيزي لطيفًا معِي حتئ النهاية .. لأنني اهتم بك * ~