وشاءت الأقدار أن تجمعني بك
لأحتفي بحروفك على شاشة جوالي
وأراني أندفع اليك
مع كلماتك التي تخالفني وتلوث أسمى معاني الصادقة
خوف يأرقني حزن يمزقني
من أنا ولما كنت هكذا
حقيرة هي الأقدار بعد كل السنين
من أنا ... ولماذا صرت هكذا
نعم نسيت كل المعاني السامية
ولكني لن أنسى من تكون
كلماتك رائعة أختي
عذرا فقد راق لي ماكتبته وجاريتك بقلمي
ودمتي بكل الود والجمال