عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 6- 7   #56
دوستويفسكي
متميز بملتقى المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية دوستويفسكي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 66861
تاريخ التسجيل: Mon Dec 2010
المشاركات: 6,307
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 6111
مؤشر المستوى: 131
دوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: عربي
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دوستويفسكي غير متواجد حالياً
رد: إذا اردت أن تفشل !؟ فهل سوف تنجح في ذلك ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامِدة مشاهدة المشاركة
"الفشل" شيء كما "النجاح" شيء ، تماماً كما "الحب "شيء كما "الكره" شيء ،كما الحزن شيء كما الفرح شيء ...إلخ ،

كلها في الحياة حيثيات أميل إلى تشيئتها لأنها لا تنبع و لا تأتي إلا بعد "فكرة" ثم " إرادة" ثم " تحقيق" ... ؟ !

و كما كنت أقول بأني أحسب أن معظم مجتمعنا تصويري أي لا يفهم إلا كما يشاهد ،
فلذا قد أحول صياغة فكرتي خلال الأمثال:

لنفترض أنني زوجة أحدهم ،
أنا " بملء إرادتي" أستطيع أن "أكره " زوجي بنفس القدر تماما على أن " أحبه " ؟

1- فكرة : لدي ثلاثة أركان رئيسة تكون " ذاتي" أنا
- جوارح : أبصر لغير الحسن من خلقته ، أستمع للجزء الفظ من حديثه ، و أوجه جوارحي ناصية كل السلبيات فيه .
- نفس :
أتشرب الآثار بسلاسة دون لوم .

- قلب أفقه به "العقل في عرف أذهاننا حالياً" :
أبني الحكم بسلاسة دون تمحيص .

2- إرادة :
جوارح :أنا بملء إرداتي بذلت الأسباب التي خلالها نقلت جوارحي وو جهتها إلى تلك السلبيات .
نفس : أنا بملء إرادتي عطلت وظيفة " الميزان" في نفسي أو "الملامة"،
بحيث قمت أشبة بـ"نخل" كل ما تدركه جوارحي إلى قطبين محايدين " سلب " و "إيجاب"،
ثم قمت بملء إرادتي بوقف مجرد تدفق "الإيجابيات" إلى نفسي ،
و بالتالي أنا أستأصلت حجر أساس من ذات زوجي - بما أن الكون كله قائم على المتناقضات أو الازدواجية- من الجذور ،
و بالتالي أخيراً أنا ألغيت و أفنيت مرحلة الصراع بين هاذين القطبين من نفسي أصلاً ، و حيث تلك خطوة خطيرة إلى طريق مسدود من أي نتيجة إيجابية ، لأن أزلية وجود الصراع في الكون يحتم أزلية وجود كفتين و ميزان ، و بالتالي حراك أزلي لإظهار الحق و إزهاق الباطل .
العقل : بنيت من كراهية زوجي "معتقداً" لي .

3- تحقيق :
جوارحي : تكره صلة جوارحه .
نفسي : تكره نفسه .
عقلي : تبنيت فكرة "أنا أكره زوجي" ، ورسختها في حيز " الإيمان و اليقين " ،
بطريقة ترسم منهجيتي في الحياة حاضراً و مستقبلاً ، بما أن الإيمان أساس الطريقة في الحياة .


أشعر أن بجعبتي أكثر ، لولا أن الوقت لا زال لايسعفني ...


شكرا لك على المرور والتعليق

وكلام رائع وجميل لكن السؤال ظل معلق !!!؟
  رد مع اقتباس