أو لعلّك تقصد مثل دورة الحقيقة و الكذب غير المنتهية ،
لا أطيق الفلسفة و لا أقرأ فيها " كحقل من المعرفة معترف بها عالمياً"
إنما أحب أن أنشأ فلسفتي الخاصة بعد التـأمل و تفكر وثيق الارتباط بالإيمان بالله و بأسمائه وصفاته العلا...
فرغم ما وصلوا إليه من المعرفة إلا أن معظمهم بلغ بهم الغباء كي يموتوا ملاحدة !
فلذلك أذكر أنني شاهدت مرة في مسلسل للأطفال أن حواراً دار بين سقراط و أفلاطون ،
فقال أحدهما للآخر :
أ - أنت تكذب .
ب - أنت تقول الحقيقة .
أ- أن تكذب .
ب- أنت تقول الحقيقة .
حينها إذا كان ب يكذب كما يزعم أ ،فأن أ كاذب لايقول الحقيقة ، و إذا كان أ لا يقول الحقيقة فأن ب صادق لأنه لا يكذب ، فإذا كان ب صادقاً لا يكذب ، فإن أ صادقاً لايكذب ،فإذا كان ب صادقاً لا يكذب ، فإن ب كاذب ... هلم جرى .
أ.هـ
:
__________
مثل هذه الأمور تخلص إلى أنها أشبه بالسير على محيط دائرة ، لن ينتهي المسار أبداً ،
و لا يمكن تحديد نقطة البداية أو النهاية ،
و أهل علوم الرياضيات و الفيزياء لا مفر أن يدركوا ذلك ، فقد يدخل في حقل العلاقات أو الاحتمالات .
و في التفكير على هذا النمط أنك ستفكر ملياً في أمور كثيرة في الكون بعد تأمل ،
وسوف تهلك حيث تجد أن الازدواجية سمة كونية في كل شيء ،
و أن كل زوجين هما نقطتان على محيط دائرة ، وحين يتعذر عليك فك كل تلك الألغاز ....
ستلجأ إلى التفكير في " كيف تفكر " أنت الإنسان ،
حينها تجد حاجة ملحة إلى التفصيل ومن ثم التحليل في ذاتك أنت الإنسان و علاقتك بهذا الكون ،
قد تصل معها إلى مرحلة معقدة جداً ،كفيلة ربما أن تدفعك إلى... الجنون .
حينئذ فقط ...
- قد أكمل لاحقاً-.