|
رد: لن تتوقف الحياة من أجلك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رنو
"ثابت"
كلماتك لها الوقع الكبير علي ، فسبحان من سخر دخولي للملتقى لأقرأ موضوعك هذا واللذي كانت كرسالة لي ، لأنني حقاً أحتاج مثل هذه الكلمات اللتي تنتشلني من إحباط زارني يوم أمس ..'
نفتقد الكثير الكثير من أحلامنا ولاكن يبقى الأمل في الله
الله يحقق آمالي وآمالك والجميع أستاذنا المتألق دائما "ثابت"
|
القديرة "رنو"
كم اسعدني ان كلماتي البسيطة هذه كان لها وقع طيب في نفسك
ولا بد لي هنا أن اسجل فضلكِ استاذتنا رنو في هذا الملتقى فلا أحد ينكر جهودكِ وما قمت به من مساعدة وارشاد وتوجيه لزملائك ،، فشكرا جزيلا لكِ
مررت والله ببعض الظروف التي دفعتني الى خانة الاحباط مرارا ، وفي كل مرة أجدني في سجال مع نفسي وصراع محتدم وذلك عندما اشاهد خانات الجمال في هذه الحياة وأرى زوايا كثيرة مضيئة وأركاناً تتلألأ بالأمل وتشع بالتفاؤل فأشعر عندها أني كنت أنظر الى النصف الفارغ من الكأس.
الحديث مع النفس ومحاولة قراءة الواقع والنظرة الشاملة الى حياتنا هو ما يجعلنا نستسغر احباطاتنا ومشاكلنا ونرى العتمة نورا والطريق المسدود سهلا معبدا .
لا حياة بلا منغصات وفي ذات الوقت لا حياة بلا أمل ، فالأمل هو المعول الذي يحطم هذه المنغصات ويدفع بالانسان الى الوقوف ومواصلة السير للوصول للهدف .
يقول الشاعر
اعلل النفس بالآمال أرقبها ... ما اضيق العيش لولا فسحة الأمل
|