|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
,
أتعب لهم وأركض لهم خوف تقصير
ولا لقيت إلا ( شقى الحال ) منهم
حتى على حسابي . . تنازلت لـ الغير
صبرت ومارددت لـ القلب ( خنهم )
وبه سر في قلبي ومُستودعه بييير
( بكره يعرفونه . . إذا . . غبت عنهم )
 
.
|