في الواقع، سئمت من رؤية بعض البلاد التي كانت في مؤخرة الركب واليوم تمتك أعظم الصناعات وأقوى الإقتصادات بينما أعظم وطن المملكة العربية السعودية ما زال يحبوا ( ولكن أسرع من الدولة العربية الأخرى ) كما أن من السهولة توجيه النقد إلى جميع المسؤولين وجميع الوزارات، ولكني أيقنت أن توقد شعلة خير من أن تلعن الظلام، فبدأت بنفسي وعلمت أن أقوى وأفضل السبل لدفع الوطن نحو التقدم والتطور هو العلم، وهنا كان هدفي.
قد يسخر أو يستنقص البعض من هذا الكلام ولكن هو مبدأ يجب إتخاذه.