أَخشَى أَنّ مَشَاعِري تَوَقّفَت عَقَارِبُ سَاعَتِهَا عَنِ الدَوَرَان وَ أَتّخَذَت مِن خُرَافَتِكَ تِمثَالَا لَا تَرضَى أَن تُزَيّنَ مَسرَحَ أَحلَامِهَا الّا بِه . . . لِدَرَجةِ أَنّهَا لَن تَرضَى بِك بَدِيلا . . . وَ تَنَاسَت أنّ مَا بَينَ البَيْن قَد وَلّى الى غَيرِ رَجعَة . . . فَأصْبَحَت تَرى بِعَينِ تُصَابُ بِالرَمَد عَمّا سِوَاك وَ تُبصِرُ سَرَابَك
ღ