أخذت من ظلّي الشحوب ..
وقلت أنسى ..
و استمرّيت افـ دعائي ..
قلت : أطاول هـ الطريق و خطوتي ..
مُدهش الحزن الفجائي ..
يِخْرِس أفواه الشوارع ..!
ودي أعلن إنتمائي ..
بس هذا الحزن .. فارع !
كانت أرصفتي تنادي :
و ين سيّد هـ المكان ..؟
حتى أرميني عليه ..!
كنت تايه ... بين ماء و إنتماء
مدري ويني !
تجنن هالابيات
رائع اختيارك اوخيتي
دمت بود