غُربة ..~
عند آنتهآءء يوميّ آلمرهِق ،
آلقيّ بِ رآسيّ آلمثقل علىَ وسآدتيّ آلنآعمة "،
لآفرّغَ كُلّ آفكآريّ ،‘ > آلجميلة وَ آلبشعة ~
آلسودآءء وَ آلنآصعة بِ آلنقآءء وَ آلبرآءءة
لِ يبدأ حلمٌ تكرر وَ سَ يظل يتكرر آلىَ آلمدىَ آلبعيد ×~
فَ عندمآ آغمِضُ جفنيَّ ،،،، يُفتحَ ليّ بآبٌ مُغطىً بآكآليل آلورد ":؛,
وَ آمشيّ بِ دربٍ طويييل ؛، علىَ جآنبيه تلكَ آلاشجآر آلشآهقة تغطيّ شعآعَ آلدفءء من آلشمس |
لِ ينتهيّ طريقيّ ،‘ الىَ كوخٍ صغير وَ آمرآةً عجوز علىَ كرسيهآ آلهزآز |،
وَ تلكَ آلكِنزة آلتيّ ظلّت دهراً ، ~ تنسجهآ لِمن غآب عن عينيهآ ؛‘،
تشبهنيّ كـ وحدتيّ بينَ آلحشود || لآجلسَ ، آمآمهآ وَ آستمعُ آلىَ قصة حيآتهآ ،،
لِ نبدأ بِ آلبكَآءء سويةً !*
فَ تلكَ آلعجوز ؛ هيّ آنآ #"