موضوع جميل وطرح رائع
قد يكون للكبت دور جزئي في هذه القضية ولكن ليس مقياساً لدرجة انتشار الظاهرة من عدمها ففي امريكا والغرب منتشره هذه الظواهر بين البالغين وليس بين طفل وشاب مثلاً وهذا بالتأكيد لا يبرر الوقوع بالمستنقع القذر
حقيقة تجارب الامم تطرح عدة نظريات للحل منها ما هو محال في مجتمعنا ومنها ما يحتاج الى ضبط وتقييس لمناسبة وضعنا الاجتماعي المعقد
المدرسة ليس لها دوراً مؤثراً لا في الشذوذ ولا غيرة فالمدرسة كانت ولا زالت حمالة اسيه لاسقاط التهم عليها
البيئة ككل وان كانت تمقت الظاهرة ظاهرياً الى ان محفزات انتشارها غير مقيدة في جهة دون اخرى
والاسباب في غالبها نفسية من حب ظهور وتميز وانفراد عند محيطة
والا مصير هؤلاء هو العودة للفطرة السليمة بالزواج وانجاب الاولاد ثم الخوف على اولادهم من تبعات ما مارسه الاباء
تذكرت خبر لا علاقة به بالموضوع ربما ،،الخبر كان يتحدث عن شراء خروف بالطائف بمليون ونصف
فتجد ان اللذي شراء هذا الخروف ينتقد الغرب لاستحداثهم مستشفيات وفنادق للكلاب والقطط
اتمنى الفكرة وصلت