أخيتي الخلوقه (( زهرة الربيع ))
انتظرتك كثيرا ‘‘
وحدي تتحداني وحشة الأيام … ويستفزني السكون ؛ ويقتلني الحنين وانتظرتك..
حينما تفرّقت الأفراح من حولي وهجرني الحلم !! احس اني غريب وسط هؤلا الادباء
وفي هذا المكان الذي يعرف بالادب العربي فليس انا بقامه من يكتبون فيه
ولا ادري لماذا احسست باني غريب في هذا المكان ويتوجب علي الرحيل
ولكن دوما ما احجز لكِ مكانا على صفحاتي فهي دوما تكون باهته لا يعود اليها
لونها ورونقها الا بعد اضافه توقيعك فانتظرتك ولا اعرف كم من الساعات مرت
علي وأنا أتنقل في محطات الانتظار..! لا تدري أبدا كم من الشقاء لقيت
وأنا أرى كل المواسم تقترب إلا موسم هطولك أنتِ !!
وكل المواعيد تأتي إلا ميعادك أنت !!!! لا اعلم كم من الأحاسيس جاشت بخاطري
وأنا ابحث عنكِ وسط اوجه الآتين و المغادرين … وأسترق التمتع بعناقات
المشاركين وأرى نفسي بينهم الهج بالدعاء …
وأتمتم بعبارات الاشتياق لمشاركتك…واحتمي بذ**** لئلا أنسى ملامح قلمك .
انتظرتك كثيرا وانا اخاف حروفك واخاف كلماتك واخاف عيونك الذي تذهب دوما الي
مابين السطور واخاف من يوما ياتيني العجز اللغوي حتى لا استطيع ان ارد عليك
عذراً اختي فقد شاخت حروفي امامك ونضب معيني من الكلمات لأرد عليك
كنت دوما من خلال مشاركاتي وردودي احاول ان لا اكرر كلماتي واحاول دوما
ان تكون كل مشاركه ممهوره بتوقيعي تختلف عن البقيه ولكن ماذا افعل بعد ان
شاخت كلماتي ونضب معيني امامك هل اتوقف عن الهطول ؟ ام ارجع استذكر دروسي
واجلس في آخر كرسي في فصلك واتعلم اصول اللغه من جديد ؟ ام اتابع ملهمتمي
واترك الكلمات للقلوب عسى ولعل ان اجد فيها جديد؟
اجيبيني انتِ ؟
تحيآتي لكِ ‘‘‘
****
تلميذك الصغــير :- سمآرت مآن