-
بوحٌ جميلٌ جِداً بالرغم أن الألم يسري بين سطوره ،
( كان اللهُ في عونِ كُل فاقدٍ لِـ ؛ عزيز )
* تقفُ الحروفُ صآمِتةً في أعماقِنا حتى يحينُِ
وقتُ نُطقها وحديثها ، يُلجمُها الحُزن بلجامٍ من حنين
و يبقى القلبُ يشكو من البُعدِ كُل مرير *
( دعوةٌ لكل ميت ) ؛
اللهم إرحم من نُسي إسمهم و هجرت قبورهم و لم يزرهم زائر و لم يذكرهم ذاكر .