تعاهدنا على أن نتحدى المُستحيل !
ولكن عرقلتنا خيوط الشمس
وتضللنا مُنفردين بالخيبه
تحت أشجار النخيل !
أحاطتنا السعاده ذات يوم
وفي هذه اللحظه إرتفعت أسوار الذكريات فـ حجبت كُلِ إبتسامةٍ أو حلم
مر من أمام روحنا ومات
دون أن يرى ذاك الغد الجميل !
حبنا كالسراب
كان ولم يكُن
ضللتهُ ألف غيمه
ولم يُمطر إلا حزناً ،
وداع
وذكريات فارغه من وجودنا
تغرُبُ على ضريحها كل يومٍ شمسُ الأصيل !