كان يا ما كان
حُب يملأ المكان
مرّ بهِ الزمان
ولم يعد كما كان !!
طوقني سنين بأسوارِ الهجران
بعدما كبّلني بوعود اللسان
وماذا بعد !!
أما آن الأوان
لِ أودع ما كان ؟!
لا تتشبث بي
فالقلبُ أصبح كالصوان
لا تركع
لا تعتذر
لا تتوقع أن دموعي حين تنهمر
ستغسلُ ما كان
وتحتضنك بيدي الغُفران
أنا لم أعد أنا ...
وأنت لم تعد أنت إلا الآن !!
أين كنت قبل أن أتخذ قراري
وأحرق خواطري ودفاتر أشعاري
وأقصُ جدائلي لأنك أحببتها
ولأن طولها يذكرني بطولِ سنيني معك
محوت كُل آثارك
حتى رسائلك
أقفلتُ عليها صناديقي
وتركتها وحدها تئن
وكأن شيئاً لم يكُن ...