|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
* ارتكيت .. بس وين اللي يشيل الحِمل وينه ؟
وين ذآك اللي ذخرته للضمآ ..قطرات
وين أبو الفزعات عنّي ؟
ما قدرت ألقاه ... وينه ؟
من لمحني فوق كف الموج فضّ
وكسّر ألواح الرجا بيني وبينه
حزّ نفسي .. وغصّ في حلقي
ورضّ .. كل ضلعٍ لي معاه
وغضّ .... عينه
يحسب إنّي مِتّ همّ
ما درى إني حيّ ،،، لكن
مت من خنقة يدينه
|