2014- 7- 1
|
#1498
|
|
المشرفة العامة سابقاً ملتقى الفنون الأدبية
|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
وأَنْتِهُيْنَآً !
وُ أَنْتَهَتْ أَعْظَمُ حِكَآيَةُ حُبٍ فِيْ هَذِيْ الْمَدِينَهْ ..
وَأُسْدِلَ الْضَيَآعْ ستِآرهُ عَلِيّنَآ ..
وُ أنطَفتُ أَنْوَآرُ ذِيْكْ الْلَّيَآلِيَ وَالسِنِيْنا
وتّفِّآرَقْنا !
وُتِهْنَا فِيْ بُحُوْرِ الْوُقُتَ .. وَمَا حَوْلَنَآِ مينَآً ,
وَعَيَّتْ أَسْرَآبٌ آَلْحَيَآْةْ تَلْتَقِيْنَا .. . . . وَمْشِيْنَآً
أَنْتَ بِ طَرِيْقِ.. وَ انَّآ وَجُرْحِيْ وَذِكَريايَكِ بِغَيْرِ الْطَّرِيْقِ ..
أَمْشِيَ أَجْرٌ آْلَخَيِبَهْ وُ آِلَحُبِّ آلدَفِيْنا
أَنْتَ رَحَلْتَ وَحْدِكِ .. مَآَ مَعَكَ غَيْرَ الْأَمَآنِيِ .. وِشْوَيَّة ذِكْرَيَآتْ ..
وُ كُلِّ الْأَمَلْ رَآَفِقَ خَطآويَكِ وُ نَّسِيْنَا
وَأَنَا هُنَاكَ .. مَا شِفْتِنِيْ يُوُمِيٌ بِكِيَتْ !
لَمْلَمْتُ أَوْرآقِكِ وَكُلُّ ذِكْرَيَاتِكَ .. وَنُوِيتْ إحْرآقِكِ .. بَسّ مَآَ قِوِيِتْ ,
وَقُمْتُ أُدَوِّرْ آَيِ ضَيقِ يَحْتَوَيْنا
خَبِيَتْ بِ دَآْخِلِيْ حُبِّكْ .. وَغَمْضْتْ عَ صُوْرَتَكِ عَيْنِيْ .. وَحَضَنَتْ بِيَدَيَّ أطيآفُكِ
وَمَشَينَاا !
رَحْنِآَ نِدَوُّر بِ الْزَوَآيَآ .. عَنْ زَآْوِيْهِ تَكْفِيْ هُالبَقَايَا
وَتَضُمُّنَا لَيِّنَ الْمَمَآتْ .. بَسّ مَآلْقَيْنا !
كِلَ الْجِهَآتْ صَآرَتْ مُنَافِيِ .. حَتَّىَ عُيُوْنِكْ , حَتَّىَ عُرُوْقكِ ,
حَتَّىَ ضُلُوْعَكَ الّـ كآِنتَ تُدِفِيْنَآً !
آٌ آَ آِ آْ هِ .. يَآَ مَآَ أُقَسِىَ الْوَدَآعْ خَطْوُهُ تَجُرُّ خَطْوُهُ , تَجُرُّ خَطْوُهُ , تُجْرَ خَطْوُهُ ..
وَ كُلِّهَآ تُوُدِّيّ لِلْضَيَآعْ صَآرَتْ مُسَافَآتِيّ شَتَآتْ .. وَكُلُّ الْأَمَلْ جُوّآُيْ : مَآَتْ ..
حَتَّىَ أَحْلَآمِيْ .. مَآَعّآدّتْ تَهْدِيْنِيْ حَيَآةِ .. وَأَنْتَ رَحَلَتْ !
وُأَنَآَ وَقَلْبِيْ : إِ نْ تِ هِ يَ نَ ا ..!
 
|
|
|
|
|
|