عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010- 6- 17
اريام 2009
أكـاديـمـي ذهـبـي
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتظام
التخصص: رياض اطفال وحصل علي دبلوم التوجية والارشاد الطلابي
المستوى: المستوى الثالث
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1757
المشاركـات: 3
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 25153
تاريخ التسجيل: Mon Apr 2009
المشاركات: 977
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1119
مؤشر المستوى: 79
اريام 2009 has much to be proud ofاريام 2009 has much to be proud ofاريام 2009 has much to be proud ofاريام 2009 has much to be proud ofاريام 2009 has much to be proud ofاريام 2009 has much to be proud ofاريام 2009 has much to be proud ofاريام 2009 has much to be proud ofاريام 2009 has much to be proud of
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
اريام 2009 غير متواجد حالياً
اغرب قصة مرعبة في العالم... افتحوا وشوفوا

أغرب قصة حب في العالم
غريبة جداً

هذه هي القصة الحقيقية لفتاة شابة زميلة الدراسة ، التى وافتها المنية الشهر الماضي فى دمشق.
كان اسمها سهى ،اثر تعرضها للإصتدام من شاحنة.

كانت تعمل في مركز اتصالات. لها صديق اسمه ممدوح.
كانوا عشاق بمعنى الكلمة و دائمى التحدث عبر الهاتف.
ماوجدت سهى إلا و الهاتف الخلوى بيدها. حتى انها غيرت الشبكة التى تستخدمها كى تمتلك نفس شبكة ممدوح،
و بذلك يكون كلا منها على نفس الشبكة ،


أسرة سهى كانت على علم بعلاقتهما ، كذلك كان ممدوح قريبا جدا من أسرة سهى. (تخيل مدى حبهم ) .
قبل ان توافيها المنية كانت دائماً تخبر صديقاتها ( إذا وافتنى المنية ، ارجو ان تدفنوا معى هاتفى الخلوى)
و قالت نفس الشىء لأهلها

بعد وفاتها ، لم يستطع الناس حمل جثمانها ، والكثير منهم حاول القيام بذلك ولكن دون جدوى ،
الكثيرون تابعوا المحاولة، لكن النتائج كانت واحدة
في نهاية المطاف اتصلوا بشخص معرفة لأحد الجيران ، معروف بقدرته على التواصل مع الاموات ،
والذي كان صديقا لوالدها.

أخذ عصا وبدأ يتحدث إلى نفسه ببطء.

بعد بضع دقائق ، وقال ان 'هذه الفتاة تفتقد شيئا هنا'.
فاخبره صديقاتها بان رغبتها كانت ان يدفن هاتفها الخلوى معها .
فقاموا بفتح التابوت و تم وضع الهاتف الخلوى و الشريحة الخاصة بها داخل النعش
بعدها قاموا برفع النعش بسهولة و تم وضعها فى الحافلة.


قد صدمنا جميعا.
والدى سهى لم يخبروا ممدوح بالوفاة ، لأنه كان مسافراً


بعد اسبوعين اتصل ممدوح بوالدة سهى

ممدوح :....'خالتى ، انا قادم البيت اليوم. فلتطبخى لى شيئا شهياً .
لا تبلغى سها بقدومى ، أريد ان افاجأها".
وردت والدتها... 'عد إلى المنزل أولا ، أريد أن اخبرك بشيئ مهم جداً ».

بعد وصوله ، اخبرته بوفاة سهى.
ظن ممدوح انهم يخدعونه. ضحك وقال 'لا تحاول خداعى
-- اطلبوا من سهى الخروج ، لقد احضرت لها هدية . ارجو وقف هذا الهراء '.

قدموا له شهادة الوفاة الأصلية.
قدموا له الدليل كى يصدقهم. (شرع ممدوح في البكاء)
وقال... 'هذا ليس صحيحا. ونحن تحدثنا بالامس و مازالت تتصل بى
و بداء ممدوح بالارتجاف

فجأة ، رن جرس هاتف ممدوح '. 'انظروا هذه سهى ، اترون هذا....'
و اطلع أسرتها على الهاتف. طلب الجميع منه الرد.
وتحدث بواسطة استخدام مكبرات الصوت.

الجميع استمع لمحادثتهم.

بصوت عال وواضح ، لا تداخل للخطوط ، لا أزيز.

انه صوت سهى الفعلى و لا يمكن لأحد استخدام شريحة الهاتف لأنه تم مسمرتها داخل النعش


اتصدم الجميع و طلبوا تعريف لما يحدث من نفس الشخص الذى يستطيع التحدث مع الموتى
و هو احضر رئيسيه لحل هذه المسألة.



هو و سيده عملوا على حل المشكلة لمدة 5 ساعات


ثم اكتشفوا ما جعل الجميع فى صدمة حقيقة...







جـــــــــــــــــــــــــوال


JAWWAL

تمتلك أفضل تغطية
أينما ذهبت فشبكتنا تتبعك!!!


ههههههه تعيشوا وتاكلوا غيرها ....



رد مع اقتباس