عبثآ يفلتُ الحرفُ مني ليعانق الورق و يٓضمُ بعضه مكونآ جمل متضاربة .. بعضآ منها تكون مهزومة مكسورة و البعض الآخر متفائلة صامدة .
تتحاور الكلمات فيما بينها تحت ضوء خافت .. ما بال صاحبنا يومآ نراه يحدثنا بشغف و يومآ يتناسانا و يبتعد ظله عنا ؟!
عذرآ أصدقائي الحقيقيون .. قلمي و دفتري و مذكرة هاتفي ، قد اتعبتكم بكتاباتي .. ولكن هذه حال الأيام ، تارةٓ تَصعدُ بك و تكون في أوج سعادتك ،وتارةٓ تُردي بك قتيلآ في ساحاتِها .
ففي محطات حياتي تجبرني الحياة أن أبحث عن أسباب جديدة للغياب ، للهروب من أشياء مسمومة مذمومة .. فكثيرآ ما أمارس ُ الصمت سهواَ ، لكوني مللتُ الكلام ..
مؤلمةٌ تلك الصفعات التي تتلقاها من أشخاصٍ لطالما حسبتهم عوناَ لك ..
اتضحوا أنهم ليسوا سوى أشباح متنكرين بزيٍ يخالُه الناظِر إليهم أنهم أروع ما يكون ..
تتساقطُ أقنِعتهم أمامي و أنا ما زلت أتغاضى ، أغضُ الطرف عن انتهاكاتهم .. مانحةَ إياهم فرصة أخرى .. لكنني مللت ..
وكأنني في مسرحيةٍ أبت و استكبرت على أبطالها أن ينهوها ، مستمتعين بالأدوار التي أتقنوها