بسم الله الرحمن الرحيم
المونديال معلومة.. الوقت الإضافي والأوائل والأبرز في دور الـ16
بنهاية مباريات دور الستة عشر لكأس العالم 2014 المقامة حالياً بالبرازيل والاقتراب من نهاية البطولة التي ستجرى مباريات ربع النهائي لها يومي الجمعة والسبت لم يتبق إلا 8 مواجهات على انتهاء الحدث الكروي الأهم في العالم.
وشهد ثمن نهائي مونديال البرازيل العديد من الأرقام الإيجابية والقياسية سنقوم بإلقاء الضوء عليها من خلال التقرير التالي:
المونديال معلومة
لأول مرة منذ كأس العالم 1938 تحتكم خمس مباريات من 8 مباريات بدور الستة عشر لوقت إضافي وهي: ألمانيا والجزائر، البرازيل وتشيلي، كوستاريكا واليونان، أمريكا وبلجيكا، والأرجنتين وسويسرا.
لأول مرة منذ استحداث نظام المجموعات الثمانية في كأس العالم في 98 تتأهل أبطال المجموعات جميعاً للدور ربع النهائي.
ألمانيا حققت أول فوز في تاريخها على الجزائر في ثاني لقاء بين البلدين في المونديال وأول فوز في جميع مباريات البلدين.
نيجيريا تودع ثمن النهائي لثالث مرة في تاريخها المونديال أمام منتخب أوروبي، في المرتين السابقتين خسر من هزم نيجيريا أمام البرازيل، إيطاليا في نهائي 94 والدنمارك في ربع نهائي 98، وقد يحدث ذلك لو فازت البرازيل وفرنسا في ربع النهائي وتقابلا في نصف النهائي وفازت البرازيل.
المكسيك خسرت للمرة السادسة على التوالي في دور الستة عشر بعد 94 أمام بلغاريا و98 ضد ألمانيا و2002 ضد أمريكا و2006 و2010 ضد الأرجنتين. كوستاريكا تأهلت لأول مرة في تاريخها لربع نهائي كأس العالم بعد تجاوز اليونان بركلات الترجيح.
كوستاريكا أول منتخب من الكونكاكاف يفوز في الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح بتجاوز اليونان بركلات الترجيح في ثمن نهائي 2014.
هذه أول مرة تفوز البرازيل على تشيلي في المونديال بركلات الترجيح بعد الفوز في الوقت الأصلي 4-2 في نصف نهائي 62 و4-1 في ثمن نهائي 98 و3-0 في نفس الدور في 2010.
الحكم الإنجليزي هوارد ويب أدار لقاء البرازيل وتشيلي في 2010 في نفس الدور وكرر إدارته لنفس المواجهة في 2014. كولومبيا تأهلت لربع نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخها بإقصاء رابع مونديال 2010 وبطل العالم في 1930 و1950 في ثمن النهائي.
يورجين كلينسمان مدرب أمريكا سبق له مواجهة مدرب بلجيكا مارك ويلموتز في دور الستة عشر أيضاً في 94 وفازت ألمانيا يومها 3-2.
ألمانيا حافظت على مكانها في ربع النهائي للمرة رقم 16 على التوالي بعد: 1954 و58 و62 و66 و70 و74 و78 و82 و86 و90 و94 و98 و2002 و2006 و2010 و2014.
---
الفيفا يدعو إلى إجراءات قاسية لمواجهة العنصرية والتمييز
---
مولر لمنتقدي ألمانيا: لماذا عندما يفوز الطليان هكذا تصفوهم بالأذكياء؟
قال توماس مولر لاعب وسط منتخب ألمانيا وفريق بايرن ميونيخ أن الماكينات في كأس العالم 2014 المقامة حالياً بالبرازيل أفضل من نظيره الذي شارك في بطولة 2010 بجنوب إفريقيا قبل أربع سنوات.
وحققت ألمانيا فوزاً صعباً على الجزائر بهدفين مقابل هدف بعد وقت إضافي في دور الستة عشر لينتظر مواجهة فرنسا بربع النهائي الجمعة في تمام الساعة السادسة مساء.
ورفض مولر في تصريحات للصحفيين يوم الخميس: "نحن أفضل كثيراً من بطولة 2010، سيكون أمراً سخيفاً إدعاء غير ذلك."
وحول عدم ظهور المنتخب الألماني بكامل قوته أمام منتخب الجزائر رد هداف مونديال 2010: "قمنا بارتكاب العديد من الأخطاء في كافة أرجاء الملعب ولكننا فزنا."
واختتم: "عندما يفوز الطليان بهذه الطريقة يقول الناس: يا لهم من أذكياء."
---
كلاسيكيات كأس العالم.. فرنسا وألمانيا ..أهم دراما في حياة بلاتيني
كلاسيكيات كأس العالم.. تقرير نقدمه قبل المباريات الكلاسيكية الكبرى في تاريخ المونديال ذات الطابع الخاص سواء بين جارتين أو فريقين كبيرين لهما تاريخ من المواجهات في كأس العالم.
وموعدنا اليوم مع لقاء فرنسا وألمانيا المقرر له يوم الجمعة في افتتاح مباريات ربع نهائي كأس العالم 2014 المقامة حالياً بالبرازيل، والذي سينطلق في السادسة من مساء الجمعة المقبل.
1958 (رباعية فونتين)
دخل المنتخب الألماني حامل اللقب بطولة السويد 58 من أجل الاحتفاظ باللقب وبالفعل حقق في اللقاء الافتتاحي فوزاً كبيراً 3-1 على الأرجنتين قبل أن يسقط في فخ التعادل الإيجابي 2-2 مع تشيكسلوفاكيا وإيرلندا الشمالية.
أما فرنسا مع الهداف التاريخي جوسيب فونتين فدخلت البطولة بكل قوة وسحقت باراجواي 7-3 وقع فونتين على هاتريك منها ثم خسرت 3-2 أمام يوغسلافيا بثنائية من فونتين الذي أكمل أهدافه لستة بالهدف الثاني في فوز 2-1 على اسكتلندا.
وفي ربع النهائي تجاوزت ألمانيا منتخب يوغسلافيا بهدف ران، وسحقت فرنسا إيرلندا الشمالية برباعية وصلت بفونتين لثمانية أهداف، قبل أن يصبحوا تسعة بهدف في خسارة 5-2 ضد البرازيل في قبل النهائي، أما ألمانيا فسقطت أمام صاحب الأرض السويد 3-1 لتخسر لقبها، قبل أن تثأر من صاحبة الأرض بفوز 3-2 في نصف نهائي يورو 92 بالسويد أيضاً.
في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع كانت الفرصة مواتية لفونتين لتسجيل رقم قياسي لم يحطم حتى الآن فسجل رباعية فونتين يوم 28 يونيو 58 لتفوز فرنسا 6-3 ويصبح فونتين أكبر هداف في تاريخ المونديال برصيد 13 هدف.
1982 (نصف نهائي أسطوري)
كانت أحد أهم مباريات نصف النهائي في تاريخ كؤوس العالم مباراة متقلبة تقدمت فيها فرنسا في الوقت الإضافي 3-1 لكنها خسرت في النهاية بركلات الترجيح أمام الماكينات التي لا تخسر مطلقاً في ركلات الجزاء.
وتقدم الألمان بهدف لبيير ليبتارسكي بعد 17 دقيقة ليرد الجيل الذهبي الفرنسي التاريخي بطل أوروبا 84 بثلاثية لميشيل بلاتيني وماريوس تريزور وآلان جيريس الأول في الدقيقة 26 وثنائية في الوقت الإضافي ليدخل كارل هاينز رومينيجه البديل وأفضل لاعبي أوروبا وقتها ليقلص الفارق ثم يتعادل كلاوس فيشير في الوقت الإضافي الثاني بركلة مقصية.
ويقول ميشيل بلاتيني عن المباراة: "كانت أجمل مباراة في حياتي، ما حدث خلال هاتين الساعتين لخص كل مشاعر الحياة نفسها، لا يوجد فيلم أو مسرحية يمكنها أن تمنحك كل هذه التناقضات، لقد كان هذا هو الكمال، منتهى القوة، منتهى الروعة."
1986 (إسقاط بطل أوروبا وتكريس عقدة لبلاتيني)
تدخل فرنسا حاملة لقب كأس أمم أوروبا المباراة مدججة بميشيل بلاتيني أفضل لاعبي العالم في 83 و84 و85 على التوالي وبطل دوري الأبطال الأوروبي الأول في تاريخ يوفنتوس في 85.
تدخل ألمانيا المباراة وهي متأهلة بصعوبة بهدف قاتل في شباك المغرب للوثار ماتيوس في الدقيقة 90 وفوز بركلات الترجيح على المنظم المكسيك، مقابل فوزين لفرنسا على حاملة اللقب إيطاليا بثنائية نظيفة ثم إخراج البرازيل في ربع النهائي بركلات الترجيح.
أما على أرض ملعب فتقدمت ألمانيا بعد تسع دقائق بتصويبة من أندرياس بريمي مهدت للفوز الذي أكده رودي فولر بهدف ثاني قبل النهاية بدقيقة.
ويقول ميشيل بلاتيني عن هذه المباراة: "خسرنا أمام ألمانيا للمرة الثانية ، لقد أصبحوا عقدة بالنسبة لنا."
---
بيكنباور يكتب .. نوير ليس ليبرو .. لكنه مدافع رائع
بعد انتهاء منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم الحالية بالبرازيل ، أشدت بالسرعة الكبيرة وأسلوب اللعب الهجومي الشجاع اللذين شهدتهما مباريات ذلك الدور. ولكنني أيضا توقعت أن تتولى الخطط التدريبية زمام الأمور في دور ال16 .
وهذا الأمر تحقق بالفعل مع بعض المنتخبات ، ولكن ماذا عن باقي المنتخبات ال16 الأخرى؟ فقد ظلت السرعة الكبيرة سمة مميزة لهذه المنتخبات ، وكذلك الخطط الهجومية. والأهم من ذلك ، أن العديد من المباريات تحددت نتائجها في الدقائق الأخيرة من عمرها. فيما امتدت خمس مباريات من إجمالي ثماني مباريات بدور ال16 إلى الشوطين الإضافيين. وتم الاحتكام إلى ضربات الجزاء الترجيحية في اثنتين من هذه المباريات الخمس.
وفي بطولات كاس العالم السابقة ، كانت مباريات دور ال16 ترسم خطوط واضحة لتفصل بين الفرق وفقا لمستواها. ولكن في البطولة الحالية ، نجحت منتخبات مثل كوستاريكا وكولومبيا في الوصول لدور ال16 ، وهما الآن في الدور التالي له. وأعتقد أنهما يستحقان إشادة كبيرة هنا.
مازلت أرى أن منتخبات أمريكا الجنوبية استعدت بشكل خاص ومكثف لهذه البطولة ، بل إن هذه الاستعدادات كانت بالغة التكثيف لدرجة أن البرازيل المعروفة بسيطرتها المعتادة فازت بصعوبة بضربات الجزاء الترجيحية على تشيلي ، وعليها الآن أن تأخذ حذرها أثناء استعدادها لمواجهة كولومبيا. فقد ذرف البرازيليون ، ومن بينهم نيمار ، دموع الارتياح والانفعال والإرهاق عقب الفوز على تشيلي.
وقبل مباراتهم بدور الثمانية أمام كولومبيا ، ربما يجب على البرازيل مراجعة أسلوب أدائها من جديد. فمعظم لاعبي الفريق البرازيلي يتمتعون بالمهارات الفردية ، ولا تحيا البرازيل على اللعب الجماعي وإنما على المستوى الرائع للاعبيها الفرديين.
ولكن إذا أردت أن تصبح بطلا ، فهنا يكون مستوى الفريق ككل وليس اللاعبين كأفراد هو العنصر الحاسم. مازال حماس الجماهير البرازيلية عظيما ، وهذا الأمر يجب أن يساعد المنتخب البرازيلي أيضا. ويستطيع البرازيليون اجتياز عقبتهم التالية بشرط أن يحسنوا من مستواهم بشكل واضح. وبشرط ألا يتمكن النجم الكولومبي جيمس رودريجيز /22 عاما/ من إظهار هذا النوع من السحر الذي استخدمه عندما سجل هدفه في مباراة أوروجواي التي انتهت بفوز كولومبيا 2 / صفر.
ولا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة للمنتخب الألماني ، فمباراته في الدور الثاني بالمونديال أمام الجزائر لا يمكن وصفها بالمباراة السهلة على الإطلاق. وعندما تلتقي ألمانيا مع فرنسا في دور الثمانية ، لا يمكنها أن تلعب بالطريقة نفسها التي لعبت بها خلال الشوط الأول من مباراة الجزائر من حيث عدم الجري وراء الكرة كثيرا وإضاعة الكرة بكل سهولة. أما في الشوط الثاني فقد أحكمت ألمانيا سيطرتها على المباراة بصورة أفضل إلى حد ما ، وأصبح تسجيل ألمانيا لهدفها الأول باللقاء مسألة وقت وحسب. حتى لو اضطرت للانتظار حتى الوقت الإضافي لتسجيل هذا الهدف.
ووسط كل أنواع الجدل والإشادة بالمنتخب الألماني ، يقف حارس مرمى بايرن ميونيخ مانويل نيوير في نقطة المنتصف. فأدائه الرائع حتى خارج منطقة الجزاء ربما يكون أنقذ ألمانيا من أهداف تقدم جزائرية في أكثر من مرة. وذهب بعض الصحفيين إلى وصف نيوير بأنه كان مزيجا في هذه المباراة من سيب ماير ، حارسنا العظيم في بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا الغربية الفائز بلقب كأس العالم عام 1974 ، وبيني أنا شخصيا. وما يعنوه هنا هو أنه مع نيوير ، ولد مركز الليبرو القديم من جديد.
ولكنني أفضل أن أصف الأمر بهذا الشكل : نيوير رجل اجتثاث رائع ، بل إنه بارع في الاجتثاث والإبعاد. ولكنه ليس ليبرو ، لأن هذا المركز يعني أن صاحبه يقوم بدور هجومي أيضا.
ووصف أوليفر كان ، حارس ألمانيا السابق والذي قدم أداء مذهلا في كأس العالم 2002 مع الفريق ليفوز بلقب أفضل لاعب في المونديال ، أداء نيوير في مباراة الجزائر بأنه نوع من الانتحار. حسنا ، في مناسبتين أمام الجزائر كادت مجازفة نيوير تسفر عن نتيجة بالغة الخطورة. فلو جاءت انطلاقة نيوير خارج منطقة الجزاء متأخرة بجزء من الثانية ، ربما كان وجد البطاقة الحمراء مشهورة في وجهه. كان عليه أن يتأكد جيدا من أنه سيصل إلى الكرة قبل خصمه.
ورغم أن المنتخب الفرنسي قد يبدو أصعب من نظيره الجزائري ، أعتقد أن الألمان سيحظون بمواجهة أسهل أمامهم في دور الثمانية. وهذا لأن الألمان يعرفون الفرنسيين جيدا ، ولأنه منذ الدقيقة الأولى سيكون تركيز كل لاعب بالفريق أعلى بكثير مما كان في المباريات السابقة.
وربما يجدر بي أن أذرف بعض الدموع على المنتخب المكسيكي الذي فاجأنا بقوته ، والذي أنهى دور المجموعات برصيد نقاط يعادل رصيد البرازيل. لم يكن المنتخب المكسيكي محظوظا في مواجهته مع هولندا التي تمكنت من تحويل سير المباراة بهدفيها في الدقائق الأخيرة من المباراة.
ويستعد الهولنديون الآن لخصم أسهل نسبيا عندما يلتقون مع كوستاريكا في دور الثمانية. وبعكس البطولات السابقة عندما كان الهولنديون يسقطون أنفسهم بأسلوبهم الخاص ، يقدم المنتخب البرتقالي في هذه البطولة أداء أكثر هدوءا وواقعية وفاعلية وعقلانية.
وهناك دموع أخرى من أجل المنتخب السويسري. فقد قدم الفريق الذي يدربه الألماني أوتمار هيتزفيلد أداء جيدا وقاوم بشكل مذهل فيما أصبحت آخر مباراة لهذا المدرب العظيم. واقتربت سويسرا حقا من التغلب على الأرجنتين لعدة أسباب أهمها أنها فرضت رقابة لصيقة على ليونيل ميسي الذي واجه صعوبة بالغة في دخول أجواء المباراة.
كم هو مؤلم أن تهتز شباكك في الدقيقة 118 ، وبعدها افتقد السويسريون تلك اللحظات القليلة من الحظ عندما لعبوا تسديدة تصدى لها القائم ، فعادة ما تحتاج إلى هذا النوع من الحظ في البطولات الكبرى. لاشك في أن وصول سويسرا إلى دور الثمانية ، كان سيصبح مفاجأة كبيرة. ولكنني كنت أتمنى حدوث ذلك من أجل أوتمار ، حتى لو كان ذلك يعني تأجيل اعتزاله لمدة أطول قليلا.
وآخر دموع هنا ستكون من أجل المنتخب الأمريكي. فقد خاضوا معركة رائعة أمام المنتخب البلجيكي الموهوب فنيا. في النهاية خسرت أمريكا 1 / 2 أمام بلجيكا ، ولكن المدرب الألماني للفريق يورجن كلينسمان نجح في إجبار بلد كرة القدم الأمريكية وكرة السلة على مشاهدة مباريات كرة القدم. بما في ذلك الرئيس باراك أوباما".
---
مدرب بلجيكا يتحدي: إذا كانت الأرجنتين لديها ميسي فلدينا روح الجماعة
يعتقد مارك فيلموتس المدير الفني للمنتخب البلجيكي أن فريقه قادر على تحقيق المفاجأة في دور الثمانية لمونديال البرازيل في مواجهة الأرجنتين بعد غد السبت.
وقال فيلموتس اليوم الخميس "بالتأكيد ستكون مباراة صعبة، ولكننا نطمح إلى البقاء، لدينا إمكانيات قادرة على تحقيق المفاجأة".
ولدى سؤاله حول كيفية احتواء الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، أوضح فيلومتس "أعتقد أن لدينا لاعبين قادرين على فعل ذلك، هناك مهام محددة، انتظر وسنرى".
وأوضح فيلموتس "الفريق الجيد يعتمد على روح الجماعة، هذا مكمن قوتنا".
وأشار مدرب المنتخب البلجيكي "إذا كان ميسي يقدم مسيرة استثنائية، فإنه سيسبب لنا المتاعب ولكن إذا سألتني كمدرب عماإذا كنت أفضل أن يكون لدي فريق جماعي أو لاعب واحد رائع، فأنا أفضل الفريق".
وأضاف "مشكلة الأرجنتين تتمثل في إيجاد التوازن المناسب في كل الجوانب".
وقدم المنتخب البلجيكي مسيرة رائعة في مونديال البرازيل، حيث فاز في جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات ثم فاز على أمريكا بهدفين مقابل هدف في دور الستة عشر.
---
مارادونا: لا تلوموا ميسي إذا فشلت الأرجنتين
يقول نجم الأرجنتين السابق دييجو مارادونا إن منتخب بلاده لا يقدم أفضل مستوياته في نهائيات كأس العالم 2014 لكرة القدم المقامة حاليا في البرازيل كما انه يعتمد أكثر من اللازم على مهاجمه ليونيل ميسي وانه يتعين عليه تحسين أدائه إذا أراد الفوز على بلجيكا في دور الثمانية بعد غد السبت والاستمرار في النهائيات.
وقال مارادونا الذي فاز بكأس العالم في 1986 في معرض تحليله لأداء منتخب بلاده حتى الآن في الدورة الحالية "لم نبدأ بعد حتى الآن.. على اللاعبين أن يدركوا انه لا يمكننا ان نكون (فريق ميسي). فربما يتمكن (ميسي) من إحراز هدف جميل لكن إن لم يتمكن من ذلك فلا يمكننا تحميله المسؤولية غدا على فشل الأرجنتين."
وجاءت تصريحات مارادونا للتلفزيون الفنزويلي بعد فوز الأرجنتين على سويسرا في دور 16. واهتمت وسائل الإعلام في أمريكا الجنوبية بهذه التصريحات كثيرا اليوم الخميس وتم تداولها على نطاق واسع.
وقال مارادونا ان لاعبي منتخب بلاده يقدمون 40 في المئة فقط من قدراتهم وانتقدهم على الفوز على سويسرا بهدف واحد فقط جاء متأخرا في الوقت الإضافي.
وأضاف مارادونا قوله "كرجل لرجل وكفريق لفريق فان الأرجنتين أفضل. السويسريون يصنعون ساعات جيدة لكنهم لا يملكون الكثير من لاعبي كرة القدم."
ومن المقرر أن يتدرب المنتخب الأرجنتيني خلف أبواب مغلقة اليوم الخميس في بيلو هوريزونتي حيث معسكر الفريق قبل التوجه إلى العاصمة برازيليا لمواجهة بلجيكا.
وفازت الأرجنتين بجميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات قبل تجاوز بلجيكا في دور 16.
وفاز ميسي بجائزة أفضل لاعب في كل مباراة كما أحرز أربعة من أهداف الأرجنتين السبعة في البطولة. لكن فوز الأرجنتين في هذه المباريات جاء بفارق هدف واحد فقط وكشف عن قصور في بعض أداء اللاعبين الآخرين الذين كان يتوقع تألقهم في البطولة.
وتعجب مارادونا قائلا "اللاعب (ميسي) وحيد تماما.. الفريق لا يغير الايقاع.. في تحرك مهاجميه."
وقال مارادونا "اشعر بشيء قوي جدا في داخلي. شيء من قبيل المرارة والغضب والإحباط لان بوسع الأرجنتين اللعب بصورة أفضل كثيرا جدا.. على المدرب فرض ذلك على اللاعبين لاننا لو لم نقدم أداء أفضل أمام بلجيكا فسنكون في ورطة."
وسبق لمارادونا تدريب منتخب الأرجنتين في كأس العالم الماضية في جنوب أفريقيا قبل أربعة أعوام عندما ودع المنتخب البطولة من دور الثمانية.
وسبق للأرجنتين الفوز بكأس العالم مرتين وسيسعدها بالطبع الفوز باللقب الثالث على ارض غريمتها البرازيل بعد أن عبر عشرات الآلاف من المشجعين الأرجنتينيين الحدود إلى البرازيل لتشجيع فريقهم.
---
نيمار يتحدى رودريجيز في لقاء النجوم بمباراة البرازيل وكولومبيا
ما زال المهاجمان البرازيلي نيمار دا سيلفا والكولومبي جيمس رودريجيز في الثانية والعشرين من عمرهما ولكنهما مرشحان بقوة ويتنافسات بشراسة على لقب نجم بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
كما يترقب العالم كله المواجهة بينهما غدا الجمعة عندما يلتقي المنتخبان في دور الثمانية للبطولة لاسيما وأنها المواجهة الأولى المثيرة بينهما في ظل صراعهما أيضا على لقب هداف البطولة بجانب الصراع بين المنتخبين على بطاقة التأهل للمربع الذهبي.
ويشترك اللاعبان في أمور أخرى بخلاف السن حيث يشارك كل منهما في المونديال للمرة الأولى كما سطع نجم كل منهما في البطولة من خلال النضج الذي ظهر في أداء كل منهما والأهداف التي سجلها كل منهمافي المباريات الأربع التي خاضها في البطولة حتى الآن.
ورغم قوة ورهبة التحدي الكبير في المونديال ، فرض كل من اللاعبين نفسه كأبرز لاعب في صفوف فريقه منذ بداية البطولة وأصبح اللاعبان في منافسة شرسة على لقب أفضل لاعب في البطولة مع لاعبين آخرين أكبر سنا مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والهولندي آريين روبن.
ويتمتع نيمار بالكاريزما والحضور الإعلامي كقائد رائع يحمل على عاتقه حلم البرازيليين في هذه البطولة الصعبة التي يسعى من خلالها راقصو السامبا إلى الفوز بلقبهم العالمي السادس.
وأكد نيمار على أهميته للفريق في سبيل تحقيق هذا الحلم حيث افتتح التسجيل للمنتخب البرازيلي في المباراة الافتتاحية للمونديال الحالي ليقوده إلى الفوز على المنتخب الكرواتي بعدما سجل هدفا آخر ليفوز الفريق 3/1 .
كما كان نيمار هو اللاعب الوحيد الذي صنع فرصا للمنتخب البرازيلي في المباراة الثانية التي انتهت بالتعادل السلبي مع المنتخب المكسيكي كما سجل ثنائية أخرى ليقود المنتخب البرازيلي للفوز الكبير 4/صفر على الكاميرون.
وفي المباراة العصيبة أمام منتخب تشيلي في الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة ، ظل نيمار صامدا وثابتا على مستواه وساهم كثيرا في الناحية الدفاعية ليحافظ لفريقه على التعادل 1/1 قبل أن يفوز الفريق 3/2 على تشيلي بضربات الترجيح اثر تعادلهما 1/1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
ووصف لويز فيليب سكولاري المدير الفني للمنتخب البرالزيلي لاعبه قائلا "نيمار في الثانية والعشرين من عمره ويبدو وكأنه في الخامسة والثلاثين (من حيث الخبرة) . إنه جاهز ومستعد. شخص بسيط ويحب اللعب".
ولم يتردد رونالدو نجم المنتخب البرازيلي المعتزل في أن يمنح نيمار اللقب الشخصي الذي أطلق عليه منذ سنوات وهو "الظاهرة" .
وقال رونالدو ، الذي يعد أبرز لاعب للمنتخب البرازيلي في القرن الحالي حتى الآن ، "نيمار هو أيقونتي بالفعل منذ فترة طويلة. ولكنه اجتاز هذا في المونديال الحالي. اعجابي به يتزايد . بعد مباراة الكاميرون ، قلت له إنه ظاهرة".
ورغم هذا ، يرى محللون كثيرون ومنهم محللون برازيليون أن الكولومبي رودريجيز هو نجم البطولة حتى الآن لأنه سجل خمسة أهداف تصدر به قائمة هدافي البطولة حتى الآن كما كان اللاعب الأفضل في دور المجموعات بالبطولة من حيث احصائيات الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والتي وضعت نيمار في المركز الثامن.
ويضاعف من حجم الإعجاب برودريجيز أنه نجح في تعويض المنتخب الكولومبي عن غياب نجمه الكبير ومهاجمه راداميل فالكاو جارسيا بسبب الإصابة كما يضاعف من طموحات الفريق في الإطاحة بالمنتخب البرازيلي ، بطل العالم خمس مرات سابقة ، عندما يلتقي الفريقان غدا الجمعة ليحجز الفريق مكانه في المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
وعلى عكس نيمار ،الذي سجل أهدافه الأربعة بالبطولة من خلال مباراتين فقط ، هز رودريجيز شباك المنافسين في كل من المباريات الأربع التي خاضها المنتخب الكولومبي بالبطولة حتى الآن وكان أحد هدفيه في مرمى أوروجواي من أجمل أهداف البطولة حتى الآن.
وقال الأرجنتيني خوسيه بيكرمان المدير الفني للمنتخب الكولومبي "نشاهد لاعبا مهاريا يمتلك كل مقومات اللاعب العالمي. لم أشك لحظة في أن هذا المونديال سيكون بطولة جيمس رودريجيز".
كما أشاد أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا ، في البرنامج التلفزيوني الذي يقدمه لشبكة "تيليسور" ، "أرى أننا نتحدث عن كأس العالم من منظور ميسي ونيمار بينما يبدو أن جيمس رودريجيز يشق طريقه بثبات".
ورغم اشتراكهما في نفس السن ومولدهما في بلدين متجاورين ، لم يلتق نيمار ورودرجيز من قبل في أي مباراة حيث حرمت الإصابة نيمار من المشاركة مع المنتخب البرازيلي وذلك خلال بطولة كأس العالم للشباب (تحت 20 عاما) عام 2011 في كولومبيا والتي فاز المنتخب الـبرازيلي بلقبها وذلك بقيادة صانع اللعب أوسكار الذي سيكون ضمن صفوف المنتخب البرازيلي خلال مباراة الغد بمدينة فورتاليزا.
ولم يشارك المنتخب البرازيلي ونيمار في تصفيات أمريكا الجوبية المؤهلة للمونديال البرازيلي لمشاركة الفريق في البطولة بصفته ممثل البلد المضيف بينما سطع نجم رودريجيز في هذه التصفيات التي احتل فيها المنتخب الكولومبي المركز الثاني خلف نظيره الأرجنتيني.
وعندما يلتقي اللاعبان للمرة الأولى غدا ، سيكون على كل منهما أن يقود فريقه على حساب الآخر لبلوغ المربع الذهبي. والمؤكد أن من سينجح في هذا سينافس بقوة على لقب أفضل لاعب في العالم لعام 2014 .
ولكن أيا كانت نتيجة مباراة الغد ، فإنها لن تكون نهاية مسيرة أي من اللاعبين في بطولات كأس العالم لأن كليهما يستطيع خوض النهائيات في نسختين أو ثلاث نسخ قادمة للبطولة.
---
استقبال حار للمنتخب السويسري في زيوريخ
تلقى المنتخب السويسري استقبالا حارا اليوم الخميس عقب عودة بعثة الفريق من مونديال البرازيل بعد هزيمته بصعوبة شديدة على يد الأرجنتين في دور الستة عشر.
واحتشد المئات من المشجعين أمام استاد زيوريخ اليوم الخميس، مرتديين الألوان الحمراء والبيضاء (لون علم سويسرا) لاستقبال بعثة المنتخب السويسري والمدرب الألماني اوتمار هيتزفيلد.
وكان المنتخب السويسري قريبا من الفوز على الأرجنتين في دور الستة عشر يوم الاثنين الماضي ولكنه تلقى هدفا مباغتا قبل دقيقتين من نهاية الوقت الإضافي للمباراة، ليودع كأس العالم برأس مرفوعة.
ووجه هيتزفيلد، الذي أعلن أنه سيتنحى عن منصبه ويعتزل كرة القدم، الشكر للجماهير على مساندتها للفريق.
وقال هيتزفيلد "ربما لم نصبح أبطالا للعالم ولكن لدينا أفضل جماهير في العالم".
---
عروض فرنسية وتركية للجزائري جابو بعد تألقه في المونديال
كشف الجزائري الدولي عبد المؤمن جابو، نجم النادي الافريقي التونسي، الخميس، عن تلقيه عروضا من اندية فرنسية وتركية.
وتألق جابو بشكل لافت مع منتخب بلاده في نهائيات كاس العالم المقامة بالبرازيل، وبات ثالث لاعب جزائري يسجل هدفين في دورة واحدة لنهائيات كاس العالم بعد النجم الاسبق صالح عصاد، وزميله اسلام سليماني.
وقال جابو لوكالة الانباء الجزائرية " تلقيت عروضا من أندية أوروبية من فرنسا وتركيا، لكن لا يمكن أن أدلي بتفاصيل أكثر".
وأضاف " بفضل الهدفين المسجلين في مونديال البرازيل, تمكنت من الالتحاق بصالح عصاد في ترتيب أحسن الهدافين الجزائريين في نهائيات كاس العالم. وأنا سعيد جدا بذلك".
وتابع " ليس من السهل تسجيل هدفين في كأس العالم، لكن بفضل العمل والإصرار يمكن أن نبلغ جميع أهدافنا".
واكد جابو، ان منتخب بلاده دخل التاريخ بعد تأهله الى دور الستة عشر من مونديال البرازيل، واستطرد يقول " دخلنا التاريخ بفضل هذا التأهل الى الدور الثاني. نملك فريقا يضم لاعبين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية لذا فالتنافس على اشده. بذلنا كل طاقتنا من أجل إحراز هذه النتيجة. أنا جد راض عن مردودي وأداء كل المجموعة".
وخرجت الجزائر من الدور الثاني من مونديال البرازيل، بعد خسارتها من ألمانيا 1-2 في مباراة ماراثونية شهدت وقتا إضافيا.
,,,
,,
,