_
قلنا انو هندسة ذو القرنين كانت عظيمة جدا , بنى سد بشكل دقيق وقوي ..
لدرجة انو من ذيك السنين الى يومنا هذا وهو صامد بمشيئة الله , تعالو نشوف كيف بنا هذا السد
( آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا ) الكهف 95
بعد ما الحديد وقطع الخشب تساوت مع قمة الجبلين = ساوى بين الصدفين قال لهم انفخوا ..
يعني اشعلوا النار, وبدأ الخشب يحترق , وبدأ الحديد ينصهر ويذوب ويتجمع بين الجبلين ..
واخذ النحاس واذابه وصبه في هذا الحديد , افرغ = أصب, وصار السد عبارة عن حديد صلب مخلوط بالنحاس المذاب الى أن أصبح سد شديد القوة..
و بقدرة الله صار هذا الردم العظيم , سد مابينهم وبين يأجوج ومأجوج
(فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) )
يعني ياجوج وماجوج مارح يقدروا يظهروه = يطلعوا فوق هذا السد ..
ولا ينقبوه = يحفروه وذلك لشدته وصلابته ..... الى أن يشاء الله ..
شي عظيم يتركنا عند اسئلة عظيمة , همو قوم مفسدين في الأرض ومن صفاتهم ياكلوا كل شي , وعددهم هائل جدا .
فين كانو وقت بناء هذا الردم العظيم وايش ردة فعلهم ؟؟
طبعا العلم عند الله وحده
طبعا السد هذا من ذيك السنين مبني وهمو محبوسين فيه لليوم ولهذي اللحظة وهمو يحفروا حفرة عشان تطلعهم من مكانهم..
ولكنهم لما يحفروا ويشوفو شعاع الشمس يقولوا سوف نحفره غدا ..
فيعيده الله كما كان , وما رح يطلعون ابدا الا ماشا الله ..
يعني لما تبدأ أهوال يوم القيامة ربنا رح يلهم واحد فيهم يقول كلمة "ان شاء الله" ويفتح السد وينتشروا في الأرض ويرجعوا لفسادهم العظيم..
(قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ) 98
قال ذو القرنين ان هذا السد رحمة من ربي , اذا جاء وعد ربي : يوم القيامة أو وقت خروجهم,
ربي سوف يجعله دكّاء = أرض ملساء, وكان وعد ربي حقا ...
...