حزني على فقدان اللقب الوحيد العالمي للمتخب السعودي لا يوازي فرحتي بسقوط وانهيار السامبا على ارضها وبين جماهيرها وبهذا الكم الهائل من الاهداف ......
المكينة الالمانيه ابت بهذا المنديال الا ان تعيد ذكرى عام 2002 والتي توج فيها الصقور الخضر اعظم لقب عالمي تغنى به نجوم العالم امثال تشافي وغيره
ما اثلج صدري بهذا المنديال هو سقوط الاسبان من دور الاربعه لاني ما زلت اتجرع استهزاء تشافي بعباراته الشهيرة بحق المنتخب السعودي ....
اصبح المنتخب البرازيلي منافس قوي للمنتخب السعودي... كبير يالسعودي كبير