|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
-
يَ آلمدينه , علميني كيف آكون
........... حيّ " فيك " و كل مآ فيني فنآ
آن دخلتك صرت أدوِّر بك عيون
........... وآن تركتك صرت [ آدوِّرني أنآ ]
آلظهر " مليآن " من وقتي طعون
........... و آلصدر مليآن ( غِيَّآب ) و عنآ
|