|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
ما عاد أحد فاضي لأحد ..
حتى الزّمن
قلبه رقدْ !
والفرحة اللي في حضورك
غادرت بعدك
أبدْ ،
قلبي عليلٍ في غيابك
عيني تغشّاها الرمدْ ،
يآ كلّ أحد ..
رعشة غيابك
ما يدفيها بلدْ دْ دْ !
|