عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 17   #21
الْجَمُوحِ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الْجَمُوحِ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 41202
تاريخ التسجيل: Thu Nov 2009
المشاركات: 2,029
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 15515
مؤشر المستوى: 101
الْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: مِنْ جَ ـاآمعة أوج ـاَآع دِنياآي خ ـِّريج
الدراسة: انتساب
التخصص: بَـ أح ـسْن تَخَ ـصّص لـ الألَم عَ ـينوني
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الْجَمُوحِ غير متواجد حالياً
Ei28 محتوى المحاضرة الخامسة



ال 5 :


" القواعد التفصيلية "

ثانياً: القواعد التفصيلية
1- يتلخَّصُ اعتقاد أهل السُّنَّة وَالْجَمَاعَة في الجملة فيما يلي:
1- عقيدتهم في أسماء الله وصفاته :
إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله ، ونفي ما نفاه الله عن نفسه وما نفاه عنه رسوله  من غير تمثيلٍ ولا تكييف، ولا تشبيهٍ ولا تحريفٍ، ولا تأويلٍ ولا تعطيلٍ؛ كما قَالَ تَعَاْلَى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير}. والله تَعَاْلَى وصف نفسه، ووصفه رسولهبأنَّه: سميعٌ، بصيرٌ، عالمٌ، متكلمٌ، حيٌ، قدير، وأنَّه مستوٍ على عرشه، فوق عباده، وأنَّه تَعَاْلَى يرضى ويسخط، ويغضب ويحب، كما يليق بجلاله وعظمته، مع الجزم بنفي الشبيه والمثيل.
2- عقيدتهم في مسائل الإيمان وسائر المغيبات:
أ- من أصول أهل السُّنَّة أنَّ الإيمان قولٌ وعمل:
يزيد وينقص، ويشمل الإيمان بكل ما أخبر اللهُ به، أو أخبر عنه رسوله ، من أمور الغيب والشَّهادة، جملةً وتفصيلاً، ومن ذلك:
1- الإيمان بالله تَعَاْلَى وتوحيده بالرُّبُوْبِيَّة، والأُلُوْهِيَّة، والأَسْمَاء وَالصِّفَات.
2- الإيمان بالملائكة، وأنَّهم عبادٌ مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وأنَّهم مُوَكَّلُوْنَ بعبادة الله تَعَاْلَى، ومنهم من له وظائف وأعمالٌ أخرى، كاختصاص جبريل  بإنزال الوحي، ومَلَكُ الموت بقبض الأرواح، ومالك بخزانة النَّار، ومنهم من وُكِّلَ بكتابة الأعمال، والمقادير، وَتَسْيِّير السَّحاب، وإنزال المطر، ومنهم حَمَلَةُ العرش ...
3- الإيمان بالْكُتُبِ، المُنَزَّلَة من الله تَعَاْلَى إلى رُسُلِهِ هِدَايَةً للعباد، ومنها: الزَّبُور، والتَّوْرَاة، والإِنْجِيُل، والقُرْآن، وهو أكملها وناسخها.
4- الإيمان بالأنبياء والمرسلين جميعاً، ومن جاء ذكره منهم في الْقُرْآن الْكَرِيْم، وصحيح السُّنَّة، وجب الإيمان به على وجه الخصوص، وأنَّهم كلهم بلَّغوا رسالاتِ الله، وَدَعَواْ إلى تَوْحِيْدِهِ وحذَّروا من الشِّرك. {أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الْطَّاغُوت}.
وأنَّ محمداً  هو أفضلُ الخلق وخَاتَمُ النَّبِيِّين، بعثه اللهُ إلى النَّاس جميعاً، وبموته  انقطع الوحي، وَأَكَمَلَ اللهُ الدِّيْن.
5- الإيمان باليوم الآخر، وأنَّ الموت حقٌ، والإيمان بنعيم القبر وعذابه، والبعث، والنَّفخ في الصُّوْرِ، والنَّشور، والعرض، والحساب والجزاء، والصُّحف، والميزان، والصِّراط، والحوض، والجنَّة ونعيمها، والنَّار وعذابها ...
ويؤمنون بالساعة وأشراطها، ومنها: خروج الدجَّال، ونزول عيسى ، وخروج المهدي، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابَّة، وغير ذلك مما ثبت في الأحاديث.
6- الإيمان بالقدر، خيره وشره، حلوه ومُرِّه من الله تَعَاْلَى، وأنَّ الله علم كُلَّ شيءٍ قبل أنْ يكون، وكتب ذلك في اللَّوح المحفوظ، وأنَّه تَعَاْلَى ما شاء كان وما لم يشأ لم يكنْ، وأنَّه تَعَاْلَى خالق كُلِّ شيءٍ، وأنَّه قدَّر الأرزاق، والآجال، والسَّعادة والشَّقاء، والهداية والضَّلال، وأنَّه تَعَاْلَى فعَّالٌ لما يريد، وأنَّه تَعَاْلَى أخذ الميثاق على بني آدم، وأَشْهَدَهُم على أنفسهم أنَّه ربهم.

أ_ الْقُرْآن :
من أصول أهل السُّنَّة أنَّ الْقُرْآن الْكَرِيْم كلام الله منزلٌ غير مخلوق، وأنَّ من زعم أنَّه مخلوقٌ فقد كفر.
ب- الرؤية :
وذلك أنَّ المؤمنين يرون ربَّهم يوم القيامة بأبصارهم، من غير كيفٍ ولا إِحاطة.
ج- الشفاعة :
فالمؤمنون يؤمنون بسائر الشَّفَاعات التي ثبتت في الْقُرْآن والسُّنَّة بشروطها يوم القيامة، وأعظمها: شَفَاعَةُ النَّبِيِّ  العظمى للخلائق يوم القيامة، وشَفَاعَتُهُ  لأهل الكبائر من أُمَّتِهِ، وغير ذلك من الشَّفَاعات له ، ولغيره من الملائكة والنَّبِيِّين والمؤمنين وغيرهم؛ كما جاءت بذلك الآثارُ الصَّحِيْحَةُ.
هـ- الإسراء والمعراج :
الإسراء إلى بيت المقدس، والمعراج إلى السماء السَّابِعَة، وسدرة المنتهى ثابتٌ للنَّبِيِّ ؛ كما جاءت بذلك الآيات والأحاديث الثَّابِتَةُ عن النَّبِيِّ .